نَسِيمُ الرُّوح
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
من البؤر إلى الدولة: كيف تحوّل الاستيطان إلى كيان موازٍ يبتلع الضفة في قلب الضفة الغربية، لا تنمو المستوطنات كأحياء سكنية عادية، بل كأنياب مغروسة في جسد الأرض، تنهشها بلا توقف. نحن أمام كيان (…)
لم يعد الخوف شعورًا عابرًا يزور الإنسان في لحظات الخطر، بل أصبح صناعة قائمة بذاتها. فكلما فتح الإنسان هاتفه، وجد من يخبره أن أزمة جديدة تقترب، أو كارثة على وشك الوقوع، أو مستقبلًا أكثر غموضًا (…)
الاشتغال على تحديد ماهية الفلسفة بين التقليد الألماني عند كارل يسبرس ومارتن هيدغر والتقليد الفرنسي عند ميشيل فوكو وجيل دولوز مقدمة يظل سؤال ماهية الفلسفة من أكثر الأسئلة إلحاحاً وإشكالية في (…)
«ستّون عامًا ونيّف مرّوا…» بعد ستين عامًا ونيّف، لا أعود إلى هذا النص بوصفه نصًا قديمًا، بل بوصفه نصًا أعاد الزمن كتابته معي. بعض القصائد لا تكبر لأن الزمن يبتعد عنها، وإنما لأنها تكبر داخلنا؛ (…)
ما زلنا مع إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، التي وصفناها بأنها مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا في المساقات الماضية بعض ما جاء في (…)
في مملكة "العتمة السرمدية"، حيث يتنافس المواطنون على شراء شمعة ضئيلة تُضيء عجزهم، رنّ الهاتف الثابتُ في بيتي، مخرجًا صوتًا أشبه بأزيز المولدات التالفة. كان الصديق "ضياء" على الطرف الآخر، بصوتٍ (…)
سكاكين لا تقطع اللحم وحده|| قراءة نقدية في قصة «سكاكين في ميزان الضمير» للحسان عشاق ليست «سكاكين في ميزان الضمير» قصة عن جزارين ودكانين فحسب، وإن اتخذت من عالم الجزارة فضاءً حكائياً لها؛ إنها، (…)
الذات بين المنفى والذاكرة والفناء في «سباعيات مبعثرة» للشاعر عادل الحنظل تتحدى قصيدة "سباعيات مبعثرة" كتجربة شعرية، من خلال عتبة العنوان ذاته، منطق الوحدة العضوية التقليدية للقصيدة. فالعنوان (…)