جاؤوا عشاءً يبكون
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
في سهل ناءٍ، وقرب جبل عالٍ، كانت هناك صخرة كبيرة وشجرة شمّاء تعيشان جنبًا إلى جنب. وذات يوم، استفاقت الصخرة من نومها العميق، ولأول مرة، كأن الروح هبطت في أحشائها، فقالت للشجرة: ماذا تفعلين هنا؟ (…)
قراءة تأويلية في رواية الناشئين للكاتبة ازدهار عبد الحليم أهدتني الصديقة الكاتبة ازدهار عبد الحليم روايتها القيّمة للناشئين «مِلحَةٌ وذابَت»، الصادرة عن دار سهيل عيساوي للنشر، فوجدتني أمام عمل (…)
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
من البؤر إلى الدولة: كيف تحوّل الاستيطان إلى كيان موازٍ يبتلع الضفة في قلب الضفة الغربية، لا تنمو المستوطنات كأحياء سكنية عادية، بل كأنياب مغروسة في جسد الأرض، تنهشها بلا توقف. نحن أمام كيان (…)
لم يعد الخوف شعورًا عابرًا يزور الإنسان في لحظات الخطر، بل أصبح صناعة قائمة بذاتها. فكلما فتح الإنسان هاتفه، وجد من يخبره أن أزمة جديدة تقترب، أو كارثة على وشك الوقوع، أو مستقبلًا أكثر غموضًا (…)
الاشتغال على تحديد ماهية الفلسفة بين التقليد الألماني عند كارل يسبرس ومارتن هيدغر والتقليد الفرنسي عند ميشيل فوكو وجيل دولوز مقدمة يظل سؤال ماهية الفلسفة من أكثر الأسئلة إلحاحاً وإشكالية في (…)
«ستّون عامًا ونيّف مرّوا…» بعد ستين عامًا ونيّف، لا أعود إلى هذا النص بوصفه نصًا قديمًا، بل بوصفه نصًا أعاد الزمن كتابته معي. بعض القصائد لا تكبر لأن الزمن يبتعد عنها، وإنما لأنها تكبر داخلنا؛ (…)