لوحة نوران ١ تموز (يوليو)، بقلم مريم عبده أحمد الرفاعي جفت آبار تلك القرية، فلم يكن لساكنيها من سبيل إلا ذلك الوادي الذي يحمل سرًّا يميت الحياة. على صخرة عند مدخله، نصبت لوحة قديمة. كتب عليها: *"لا تقترب، فالموت أمامك"*. وكان القوم كلما عطشوا، (…)
أتيتَ فلا تُمنِّ النفسَ أنّا ١ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي (…)
كيمياءُ الانجذاب ١ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد عينُكِ تجاوزتْ حدودَ الرؤيةِ، وكأنها عمليةُ سطوٍ على مخازنِ الضوءِ في دمي. رائحتُكِ تعدّتْ مفهومَ العِطرِ، إنها تاريخُ الغاباتِ التي قررتْ أن تسكنَ تحتَ مسامتكِ. صوتُكِ أكبرُ من (…)
معلِّم اللغة الألمانية ١ تموز (يوليو)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
الاستغلال الجنسي للأطفال ١ تموز (يوليو)، بقلم عائشة بوزرار حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
حـلـيـم ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فاتن قمري شاب لم يتجاوز عقده الثاني، يميل إلى القصر بعاهة واضحة في رجله اليسرى التي يجرها في مشيته بخفة. حنطي البشرة بعيون عسلية محمرة غالب الوقت كأنه خارج لتوه من نوبة بكاء، ولكنه لم يكن يبكي، أو هكذا (…)
حين يصبح اليقين سجنًا ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم كيف يفقد الإنسان القدرة على الشك؟ لم يعرف الإنسان في تاريخه هذا القدر من المعرفة كما يعرفه اليوم. فالمعلومات أصبحت في متناول الجميع، والكتب، والأبحاث، والمحاضرات، وآراء الخبراء، كلها لا تبعد (…)
الكتابة .. نافذة الروح على الورق ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نوال فاعوري ثمة لحظة غامضة في حياة الإنسان يكتشف فيها أن الكلمات ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل ضرورة وجودية. عندها تتحول الكتابة من فعل عابر إلى حالة من الهوس الجميل والمؤلم في آن واحد. وربما لهذا تبدو الكتابة (…)
جئنا أم أبينا ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي منذ أن كان طفلا صغيرا، كان نادر يعتقد أن حياته دور في مسرحية أسند له قبل وصوله للدنيا بوقت طويل، أو أن الحياة عقد أبرم باسمه دون أن يوقع عليه، فقد كانت أدوار مسرحيته موزعة والمقاعد فيها محجوزة (…)