أَما زلتَ مَحْزونا؟
إِيْيا هارْمانين بمحض الصدفة، تسلّمتُ نسخة مطبوعة لهذه القصيدة التي تتحدّث عن الحزن الذي يُعشّش في نفس الفاقد، الزوج، بعد رحيل زوجته، شريكة حياته، عن هذه الدنيا الفانية. هذا ما حصل لي في الثالث (…)
إِيْيا هارْمانين بمحض الصدفة، تسلّمتُ نسخة مطبوعة لهذه القصيدة التي تتحدّث عن الحزن الذي يُعشّش في نفس الفاقد، الزوج، بعد رحيل زوجته، شريكة حياته، عن هذه الدنيا الفانية. هذا ما حصل لي في الثالث (…)
سَأَعْرِفُهَا إِذَا خَفَقَ الفُؤَادُ وَرَقَّ الحَرْفُ مِنِّي وَالمِدَادُ سَأَعْرِفُهَا إِذَا جَاءَتْ لِتَحْكِي حَكَايَا المَاضِي يَمْلَؤُهَا الرَّمَادُ سَأَعْرِفُهَا وَتَعْرِفُنِي وَلَكِنْ ذُنُوبُ (…)
العصور العجاف: هذي عصورٌ عِجافٌ نبتُها دُوَلٌ مِنْ دولةِ الشرِّ حتى دولةِ السَفَلِ إنَّ التي لوَّنَتْ يوماً عباءَتها بصبغةِ الحقِّ أمسَتْ صِبغةَ الحِيَلِ إنَّ الخيولَ اللواتي رُحْتَ تُسرجُها (…)
"ثلاثون مترًا معلّقة بين الأرض والمجهول" في الأحلام قد ترتدي عباءة البطل أو قناع الجبان، لكن اليقظة لا تفتح سوى درب واحد، كأنه خط محفور على صخرة، يقودك إلى مصيرك دون التفات. خطوة واحدة على (…)
في بعض البيوت، يبدأ الامتحان قبل أن يفتح الطفل كتابه. تبدأ الأسئلة مبكرًا: كم حصلت؟ من سبقك؟ من كان الأول؟ لماذا لم تكن مثله؟ وكأن الطفولة ميدان سباق، وكأن كل مقعد في المقدمة لا بد أن (…)
مقدمة إن السؤال الفلسفي عن حال الذات الجمعية حين تدخل في أزمة عميقة، وعن الحلم الريادي الذي يتبدد بعد أن كان يمنحها أفقاً ومعنى، وعن المصير الوجودي الذي يبدو مهدداً بالانغلاق أو التلاشي، ليس (…)
جدلية التناص القرآني وتجلياته الدلالية في شعر الدكتور حلمي الزَّواتي: ملخّص تتناول هذه الدراسة التفاعلية المزدوجة بين النصّ القرآني والشعر المقاوم في قصيدة الطوفان للشاعر العربي الدكتور حلمي (…)
في تمام الساعة الرابعة فجرًا قرّر العالم أنْ يتقاعد عن تلوين نفسه. استيقظ المخرج المسرحي "فؤاد" على صوت منبهه، ليجد أنّ قهوته الصباحية لم تعد بتلك السمرة الداكنة التي تعود عليها، فقد تحولت إلى (…)
قراءة في «وجوه في الذاكرة» للكاتب ناجي ظاهر ثمة كتبٌ لا تنتهي قراءتها عند الصفحة الأخيرة، لأن ما فيها لا يُغلق بإغلاق الكتاب، بل يظل مفتوحًا في الذاكرة. كتبٌ لا تستعيد أشخاصًا غابوا فحسب، وإنما (…)