«عوالي» لـسلوى عمارين ٢ حزيران (يونيو) في رواية "عوالي" للكاتبة الأردنية سلوى عمارين، يدخل القارئ إلى عالم امرأةٍ تتأرجح بين انبهار المكان وغصّة الداخل، فتبدو الحكاية في ظاهرها رحلةً إلى باريس، وفي عمقها رحلةً أكثر التواء: رحلة انتظارٍ (…)
إلى شاعر مجهول ٢ حزيران (يونيو) (تحيةٌ الى روحِ شاعرٍ رحلَ ولم تُنشر قصائده) طوبى لك... لقد فزت، فلا تبتئس قصائدكَ التي لم ترَ النور، كن على يقين بأنها لم تُدفن في النسيان ولن تنحني تحتَ سطوةِ الزمن هي كالذهبِ في جوفِ (…)
في قبضةِ الشاشة ٢ حزيران (يونيو)، بقلم طارق الحلفي «١» رفيقٌ رقميٌّ بلا قَلب يُرمّمُ عزلةَ الإنسانِ بأصابعَ من ضوءٍ ويفتحُ للروحِ نوافذَ لا تنتهي لكنّهُ، في الخفاء يُعيدُ تشكيلَ الوعي كمهندسِ متاهاتٍ إلكترونية. * لكلّ سؤالٍ يجدُ جوابًا إلا (…)
على عتبة البرزخ ٢ حزيران (يونيو)، بقلم ادور مولود أسير في يوم شديد القيظ، في الفلاة، باحثا عن نصف حقيقتي التائه، منطلقا من واحة نون العظيم، متجها إلى الشرق، وكل جوارحي تتنفس الشوق، للقاء حَتْحور إلهة الهوى والدلال. صادفت شيخا في طريقي، يبلغ من (…)
«أجنحة الأمل والنور» لرزان الرابي ٢ حزيران (يونيو)، بقلم غدير حميدان الزبون كان ذلك قبل أيام خَلَت عندما وصلتني رسالة من محرر جريدة الأيام الجزائرية الأخ المبدع خالد عز الدين يطلب مني كتابة قراءة نقدية لرواية "أجنحة الأمل والنور"، ظننت في البداية أنني سأتعامل مع نص أدبي (…)
لن أرتشفَ الخمرَ! ٢ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني اعذروني.. لن أرتشفَ الخمرَ، ولن ألقي بنفسي في أتونِ نيران جحيمِ البغضاء.. في جنةِ هذا الوجود، جنةِ الحياة! ولن أنكأَ جرحاً آخـرَ ليدْمى، فوق أجنحةِ القلبِ الدامي! ولن أُشعلَ في أدغالِ العشقِ (…)
مرايا الإسقاط ٢ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لا نرى الناسَ كما هم، بل كما يمرّون عبرنا. نحمل إليهم ما لم نُنهيه فينا: خوفًا قديمًا يتخفّى في حدس، وخيبةً لم تجد اسمها الأخير. لذلك يبدو الصمتُ غموضًا، ويبدو الحذرُ برودًا، ويبدو الضوءُ في (…)
غيبوبة الكلمات والدم ٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق الساعة تجاوزت العاشرة ليلا عندما وصل الكاتب الصحفي الى الشارع الكبير، يمر دائما امام مخفر الشرطة كلما غادر المكتبة، زقاق شبه مظلم لكن الحركة دائما نشيطة، المدينة في هذا الوقت لا تشبه نفسها، (…)
البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا ٢ حزيران (يونيو)، بقلم عبده حقي أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على (…)