قراءة في الفيلم المصري «البريء»
في تاريخ السينما العربية، تقف بعض أعمال الشاشة، كوثيقة إنسانية وسياسية تُعرّي المسكوت عنه، وتصدم الوعي الفردي والجمعي. يأتي فيلم "البريء" (إنتاج ١٩٨٦، سيناريو وحيد حامد، وإخراج عاطف الطيب) في (…)
في تاريخ السينما العربية، تقف بعض أعمال الشاشة، كوثيقة إنسانية وسياسية تُعرّي المسكوت عنه، وتصدم الوعي الفردي والجمعي. يأتي فيلم "البريء" (إنتاج ١٩٨٦، سيناريو وحيد حامد، وإخراج عاطف الطيب) في (…)
ترصد الكاتبة "زوينة سالم" في كتابها "الخروج من اللعبة" الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والواقع في ٥١٣ صفحة من القطع المتوسط، فخِّ التلاعب النفسي في العلاقات الإنسانية، وتُرشد الواقعين في (…)
حينَ تكتبُ الشّعوبُ تاريخَها، فإنّها لا تستحضرُ الماضيَ فحسْب، بلْ تُؤسِّسُ للمستقبلِ أيضًا. فالتّاريخُ ليسَ مُجَرَّدَ أحداثٍ مَضَتْ وانْقَضَتْ، ولا هوَ سِجِلٌّ للأسماءِ والتّواريخِ والوَقائعِ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
قصة: مارك مازر في الصباح، كما لو كان اتفاقًا غير مقصود، تظاهرنا بأنني لم أدفع يوجين عن سريري حين أيقظني بقبلة فرنسية أثناء الليل، وما إن اغتسلنا وارتدينا ملابسنا (ولحسن الحظ، لم يبدُ أنه (…)
تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب محفوظ تُمثّل التقاليد السردية العربية العريقة، وفي مقدمتها «ألف ليلة وليلة»، مصدراً إلهامياً أثيلاً استقى منه الروائي نجيب محفوظ (…)
(إلى الأستاذ الفاضل: Lahsen Ennabraoui) حكى لي صديقي الاشتراكي حتى النخاع، والذي نَذَرَ حياتَه كلها لخدمة الحزب والنضال من أجل مبادئه، أنه توجَّه، ذاتَ حَملةٍ انتخابية، مع مجموعة من المناضلين (…)
"الجوائز الأدبية تصنع نجوماً شعريّة وهميَّة" "لا أؤمن بالخلافة الشعرية" "الطبيعة الرعوية المحيطة أثّرت كثيراً في قراءاتي الأولى" "أشعر وكأنني ما زلت شاعراً مغموراً وغير معروف عربيَّاً" (…)
المحور الأول: سيرتك الأدبية والمسرحية ١- كيف كانت البداية التي جذبتك من عالم الطب الدقيق إلى عالم الكتابة المسرحية والقصصية؟ في الحقيقة أنا منتمية للمسرح قبل دراستي الطب، حيث بدآت الكتابة (…)