حين يصير القلب طريقاً
ينهشني الحنين كذئبٍ أضاع غابته، وأضاع معه اسمَ الجهة. أمضي ولا أعرف لمن تحنّ روحي، ولا أيُّ بابٍ تقصده كلما أطبق الليل على قلبي. ثمة عشقٌ يسكنني ولا أعرف له وجهًا، كأنني أحبُّ شيئًا لم تلمحه عيناي (…)
ينهشني الحنين كذئبٍ أضاع غابته، وأضاع معه اسمَ الجهة. أمضي ولا أعرف لمن تحنّ روحي، ولا أيُّ بابٍ تقصده كلما أطبق الليل على قلبي. ثمة عشقٌ يسكنني ولا أعرف له وجهًا، كأنني أحبُّ شيئًا لم تلمحه عيناي (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
حين عبر الوطن من العتمة إلى الضوء كانت ليلةً مقمرة… وكان القمر يومها يبدو كأنه يعرف سرًّا لا يعرفه أحد. جلس فوق كتف السماء، يراقب الأرض بصمت، ويفرش عباءته الفضية على دروبٍ لم تكن تعرف إلى (…)
تمثل الفكرة في عالم الأدب شرارة أولى، أو بذرة مجردة تنتظر المخاض لتتحول إلى وجود مادي يُقرأ ويُحس. غير أن هذه الشرارة قد تضيء سماء الإبداع وتتحول إلى نبع متدفق، وقد تخبو وتتلاشى في عتمة النسيان؛ (…)
مقاربة بنيوية وسيميائية بأبعاد نفسية وفلسفية في نص أرض تكتسي بالبياض مقدمة تتخذ فاطمة الفلاحي في نص «أرض تكتسي بالبياض» من مشهد طبيعي بؤرةً تتجمع حولها انفعالات الذات وأسئلتها عن الزمن (…)
أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد في عام ١٩٨١، صدرت ترجمة الناقد السوري الدكتور كمال أبو ديب ( وُلد ١٩٤٢ ) لكتاب الاستشراق للمفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ( ١٩٣٥_ (…)
هناك أوجاع لا تُدفن مع أصحابها، بل تُدفن فينا نحن. أوجاع تبقى حيّة رغم مرور السنوات، تكبر بصمت كما تكبر الشقوق في الجدران القديمة، حتى يصبح القلب بيتاً مهدماً يسكنه الغياب. والموتى، رغم كل شيء، لا (…)
ناقشَ مساق الأسبوع الماضي ظاهرة التبذُّل في الشِّعر العبَّاسي، ولاسيما في عصرٍ عريقٍ في ثقافته غير الإنسانيَّة، المعتَّقة بمجتمعها الطبقي، المتشظِّي بين السَّادة والعبيد، وحواشي ذلك، من غلمانٍ (…)
ذات يوم، قادتني خطواتي إلى دارٍ للمسنين. لم أكن أعرف أنني ذاهبة إلى مكانٍ يسكنه العمر، وأنني سأعود منه وأنا أحمل في قلبي طرقًا لم أمشِ فيها من قبل. وقفت أمام الباب لحظة. كان بابًا عاديًا، (…)