حوار مع الشّاعر السّوريّ خلف إبراهيم ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: خلف إبراهيم مواليد الرّقّة لديه ديوان بعنوان (ولادة في المنفى) صادر عن دار السّرد في العراق وديوان آخر قيد الطّباعة. السؤال الاول: ولدتَ كما تقولُ" على كتف (…)
«إدراك العالم» لزهير توفيق ١٩ نيسان (أبريل) يرصد كتاب "إدراك العالم.. الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر" للباحث د.زهير توفيق، التصورات المتبادلة بين العرب المسلمين والآخرين في العصور الحديثة والوسطى، لا سيما الشرق الفارسي والغرب (…)
زُهْرَة…. ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم إنتصار عابد بكري سأمنحك مقطعًا أخيرا من هذه الحكاية ونحن نأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتنفس الصبح ما قيل لكوكب الزهرة هذا ربي مقطع يقترب من الخاتمة والحياة تبتسم تزقزق تنقبض تُغلق ما قبل الرحيل الله في السموات (…)
المرأة وفاكهة الكمّثْرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك (…)
المنـافي ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الستار نور علي افتحْ مواجعَكَ القديمةَ واستمعْ ماذا يسيلُ من المواجعِ قِيلا واقرأْ سطورَ العمرِ كيفَ تفيَّأَتْ مُدُنَ المنافي قِبلةً و دليلا لَملِمْ جراحَكَ مِنْ سيوفِ سلالةٍ نشبَتْ مخالبَها نزوعاً غِيلا (…)
المتحولون في نص مسرحي «هـاتف و جلود» ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم نجيب طلال من بين النصوص التي سلمها لي المبدع"طنان بوسيف"أثارنا نص"جلود وهاتف"(١) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن (…)
بنت جبيل .. الجرح الذي يرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم منذر أبو حلتم على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)
مناجاة عبد منيب ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي مـولايَ ذابتْ في عُـلاكَ جَـوارحي وبـبـابِ جُـودِكَ خـاضِـعٌ مستسلمُ أتـيـتُ والـأوزارُ تُـثـقِـلُ كـاهِـلـي والدمعُ في مَجرَى المَحاجرِ يَسجمُ يـا رَبُّ عَـفـوَكَ إنّـنـي فـي غَـفـلَةٍ (…)
ربيعيون في زمن الصحارى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)