الثالثة وسبع عشرة دقيقة
توقّفت الساعة عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة. لم ينتبه آدم إلى ذلك إلا بعد أن غادر آخر المعزّين، وبقيت في البيت رائحة البخور وأكواب القهوة الباردة على الطاولات. رفع رأسه نحو الساعة النحاسية (…)
توقّفت الساعة عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة. لم ينتبه آدم إلى ذلك إلا بعد أن غادر آخر المعزّين، وبقيت في البيت رائحة البخور وأكواب القهوة الباردة على الطاولات. رفع رأسه نحو الساعة النحاسية (…)
سِفْرُ الكَلِمَةِ الأُولَى (أنشودة النور الكوني) المقدّمة: نشأة الوعي الإلهي قبل أن يولد الزمان، وقبل أن تتنفس المجرّات، كان اللهُ فكرةً في ذاته، يتأملُ اتساعَه كمن يطلُّ على لا نهاية. (…)
إحياء جدلية هيجل من خلال التعامل مع التناقض كمنهج للميتافيزيقا، مقاربة فلسفية تاريخية مقدمة يمكن التعامل مع جدلية هيغل كأعظم الإنجازات في تاريخ الفلسفة الغربية، ومن أكثرها إثارة للجدل والرفض (…)
«جميعنا تشرين» ليحيى السماوي: بلاغة الاحتجاج وشعرية استعادة الوطن مقدمة تجعل قصيدة «جميعنا تشرين» ليحيى السماوي من الاحتجاج أساسًا لبناء هوية جمعية، يتداخل فيها الانتماء إلى الأرض مع المطالبة (…)
قراءة نقدية: هل يُحاكم الشعر بالأخلاق أَمْ بالفن؟ ليس الشعر مجرد كلمات موزونة أو قوافٍ متناسقة، بل هو أحد أعمق أشكال التعبير عن التجربة الإنسانية، بما تنطوي عليه من أحلام ومخاوف وتناقضات وأسئلة (…)
تجاوزتُ في تلبيتي دعوةَ صديقتي وزميلتي "أستاذة علم الاجتماع التي تقاسمتُ معها مظلةَ الجامعة وسنواتِ العمر" حدودَ الاحتفاء العابر ببلوعها الخمسين، إذ امتدت في داخلي أصداءُ نداءٍ خفيٍّ تسلل من أغوار (…)
في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات، وتطاردنا فيه ضوضاء الحياة من كل اتجاه، يصبح الصمت رفاهيةً نادرة، وربما ضرورةً لاستعادة ما تبقّى في أرواحنا من هدوء. لكن الصمت الذي نحتاج إليه ليس صمت العجز أو الانسحاب، (…)
منذ دراستي لشعر الانتفاضة قبل ثلاثين عاما، وأنا أعدّ رسالة الماجستير حول "السخرية في الشعر الفلسطيني المقاوم بين عامي ١٩٤٨- ١٩٩٣" وإلى الآن، ما زلت أصطدم بسؤال النقاد المثار حول قصيدة الانتفاضة: (…)
في زمنٍ تتكاثر فيه الصور وتتناسل فيه الانعكاسات، يصبح السؤال عن "من نحن" أكثر إلحاحًا من أي وقتٍ مضى. لم يعد الإنسان مجرد كائن يعيش داخل ذاته، بل صار كائنًا يتخلق ويصاغ في عيون الآخرين، ويتبدّل (…)