خاتمة فاتَ أوانُها
آنَ للشِّعْرِ أنْ يصلبَ الحبْرَ ظلَّ مسيحْ آنَ للحلْمِ أنْ يستريحْ آنَ يدركُ الوردَ ليسَ قميصَ الجريحْ ما سوادُ الليالي جدائلُ شَعْرِ نجومٍ ، وأضواؤها عنبُ التائهينْ لا الكلامُ خيامٌ وبإيقاعه (…)
آنَ للشِّعْرِ أنْ يصلبَ الحبْرَ ظلَّ مسيحْ آنَ للحلْمِ أنْ يستريحْ آنَ يدركُ الوردَ ليسَ قميصَ الجريحْ ما سوادُ الليالي جدائلُ شَعْرِ نجومٍ ، وأضواؤها عنبُ التائهينْ لا الكلامُ خيامٌ وبإيقاعه (…)
أنا قلت في وصفك المشرئب نحو ذرى الريف: "إنك مرحلة والنخيل دماء الأيادي وهدهدة الرقَبةْ... يا غيوم المساء أَذا أرخبيل الهشاشة يجمح منذهلا في المدينة؟ أم ذا كتابٌ أصيل يزيّنه شجر الاحتمالات؟ عندي (…)
لم يعنفه أحد من قبل، خرج و فورة الغضب جعلته يغلي، سار دون شعور حيق تقوده قدما الى حيث يقطن... غرفة هزيلة تقبع على احد سطوح العمارات البالية و قد بدت كمتسولة دون مارة عليها، ألفها لا تلد سوى هواجس (…)
لم تكن أمي ترتدي تاجًا، لكن البيت كان يعرف جيدًا أنها ملكته. كانت تستيقظ قبل الجميع، وتنام بعد أن تطمئن إلى أن كل شيء في مكانه، وكل قلب لديه ما يسدّ حاجته، وكل حزن في البيت يستند إلي كتفاً من (…)
١ - هاجس إناء فارغ مُلقى غلى الطريق، نظر إليه الرجل، وفكر، ربما آخذه إلى بيتي وأجمع فيه ثروتي، ثم تذكر إنه لا يملك من الدنيا غير شجرة زيتون. قال: أخلل فيه زيتوني إذن. تناول الإناء ومضى، ولما وصل (…)
خمسة وعشرون عاماً، بين الدَّين والحرمان، قضاها أبو أحمد حاملًا ابنه على كتفيه؛ يؤجل قوت يومه كي يعلّمه ويفتح له باباً إلى الغد. كان يراهُ شجرته الوحيدة التي ستُثمرُ يوماً وتُظللُ شيخوخته. تخرج (…)
لم تعد الحروب في عالمنا المعاصر تُقاس فقط بما تُخلّفه من دمار في المدن، أو خسائر في الأرواح، أو تراجع في القدرات العسكرية والاقتصادية، بل أصبحت تُقاس أيضًا بقدرتها على التأثير في عقول الشعوب، (…)
إن المشكلة لا تكمن في عدم فوز الكاتب العربي بالجوائز، أو أن الأدب العربي يفتقر إلى الأعمال التي تستحق القراءة خارج حدوده اللغوية والثقافية. المشكلة تبدأ بعد الفوز، حين يكتشف الكاتب أن الجائزة التي (…)
الكتابة الأكاديمية في الفلسفة والعلوم الانسانية بين ممارسة التجربة الإبداعية والتقيد بالضوابط المنهجية، مقاربة بيداغوجية مقدمة تحتل الكتابة الأكاديمية في الفلسفة والعلوم الإنسانية موقعاً (…)