مفارقات مهرجان أصدقاء الجم للمسرح ٢٢ أيار (مايو)، بقلم نجيب طلال عتبة عين الفنان"محمد الجم"يمكن أن نتفق أو نختلف معه تجاه تجربته الفنية؟ المحصلة: يبقى أحد الفعاليات التي أعطت ما يمكن إعطاؤه في المجال المسرحي وخلافه، عبر مسار لا يستهان به في رحاب الفعل (…)
نادي شفاعمرو الثقافي يستضيف يوسف حجازي ٢٢ أيار (مايو)، بقلم زياد شليوط نظم نادي شفاعمرو الثقافي، مساء يوم الأربعاء ٢٠ أيار الجاري، لقاءه الشهري في قاعة مسرح "مؤسسة الأفق للثقافة والفنون"، التي ترعى نشاط النادي. وقد خُصّص لقاء هذا الشهر لمناقشة "رواية ٣١١" للكاتب (…)
دار الشعر بمراكش تفتح «نوافذ شعرية» ٢٢ أيار (مايو) نظمت دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش أسفي وضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة السادسة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب بفضاء الكتبيين، فقرة جديدة من برنامجها الشعري (…)
«فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب» لوفاء المبيّض ٢٢ أيار (مايو) توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها (…)
فاس تحتفي بمسار أحمد اليبوري ٢٢ أيار (مايو) بحضور كثيف للطلبة الباحثين والأساتذة وعدد من المثقفين من كافة الأجيال، انعقدت ندوة تكريمية لمسار الأستاذ أحمد اليبوري تقديرا لعطاءاته العلمية ودوره التأسيسي للدرس النقدي، في وقت مبكر بالجامعة (…)
الأموات الأحياء ٢٢ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن رجل يرتدي قميصًا أزرق وينظر بتركيز إلى الأمام، مع نظارات على عينيه، في بيئة داخلية. حجم الخط + عند آخر الأفق رأيت ملامح بيضاء تنوس مع الريح يمشون رافعين الرأس نوراً موروثا لشلالات تنزف ماءٌ (…)
أنا… تقريبًا ٢٢ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد لا أبتسم لأنّ الوجوه التي عبرتني تركت على فمي صدوعًا صغيرة كلّما حاولتُ ترميمها تساقط منها الكلام. ولا أضحك لأنّ الضحكة تشبه نافذةً مفتوحة في بيتٍ مهجور، وكلّما دخلها الهواء تحرّكت الكراسي الفارغة (…)
الحاج الخازوق رجل من كوكب اخر ٢٢ أيار (مايو)، بقلم الحسان عشاق يركب الدراجة الهوائية، ترتفع الطقطقات، يعتمر قبعة زرقاء، يسافر في الهزيع الصامت من أنفاس الكرامة، يسرع إلى الطريق الرئيسي، إشارات المرور معدومة، الدوريات الأمنية تظهر وتختفي، السرعة تحصد الأرواح، (…)
ما قالَهُ البَحْرُ! ٢٢ أيار (مايو)، بقلم جودت جورج عيد ... بعد انتهاء ليلة احتراب أخرى، وانبلاج بعض النّور المنحدر من السّماء الرّماديّة، ولو لزمن مؤقّت، وبعد صمت صافرات الإنذار والقنابل الهابطة على الخليقة، حتّى إشعار آخر، هرولَت الجموع المرتجفة نحو (…)