مرافئ السكينة وأصيل الانبعاث ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم سعاد حسين الراعي الفصل الثالث: فصول من رواية قيد الانجاز كانت ندى تجلس في المقهى المطلِّ على ميناء المدينة، فيما الأصيلُ يسكبُ ذهبه الخافت فوق صفحة الماء، فتبدو السفنُ البعيدة كأحلامٍ تائهةٍ تبحث عن مرافئها (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «190» ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
حين يصبح الاختلاف تهديدًا ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم لماذا نخاف من الرأي الآخر؟ لم يكن الاختلاف يومًا أمرًا طارئًا على حياة الإنسان، بل كان أحد أسباب تطور الحضارات، ونضج الأفكار، واتساع آفاق المعرفة. فلو تشابهت العقول في كل شيء، لما وُلدت فلسفة (…)
القصيدة التي تعيد تكوين العالم ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في ديوان «طفل مكفّن بالقصيدة» لأحمد الدمناتي لم يعد السؤال اليوم ما إذا كانت قصيدة النثر العربية قادرة على إنتاج لغة جديدة؛ فقد حسمت تجارب كثيرة هذا السؤال، على تفاوت مستوياتها الفنية. أما (…)
«مملكة الأحلام الصغيرة» لرزان الرابي ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم غدير حميدان الزبون قرأ في السلسلة القصصية للأطفال "مملكة الأحلام الصغيرة" لرزان الرابي إنّ علاقتي بأدب الأطفال هي حكاية بدأت قبل أنْ أعرف القراءة والكتابة حينما كانت الأمسيات في حارتنا الفلسطينية تنطفئ على ضوء (…)
الفلسفة بحر عميق بلا شواطئ ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم زهير الخويلدي الفلسفة بحر عميق بلا شواطئ والتفلسف إبحار بالفكر نحو المجهول بلا بوصلة مقدمة تُجسد عبارة «الفلسفة بحر عميق بلا شواطئ» صورةً شعرية ووجودية عميقة لطبيعة الفكر الفلسفي. إنها تعبر عن جوهر الفلسفة (…)
أرجوحة الذاكرة وتصدّع الصمت ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد قراءة في امتثالات الحنين والانكسار عند عبد الستار نور علي إنّ الشعر، في جوهره، نقرٌ هادئ على جدار الصمت، ومحاولةٌ شاقّة لترميم شروخ الذاكرة بغية إعادة بناء الوعي الإنساني من تفاصيل الحياة (…)
سفيرُ ترابي ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن في كل مرةٍ أنجو من الموت كأنني أستعير فرصةً أخرى. وأدرك متأخرًا،أن ما يأكل سيُؤكل. أفتح الكتب المقدسة، ثم أغلقها على خوفي. أؤجل التفكير.فالوقت يعرف طريقه إلينا. ينقصني صلاة، أو موسيقى، أو حب. (…)
عازِفُ النَّايَات ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)