شفافية حادة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا (…)
تفاصيل الهوى ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا لَمْ (…)
إلى شاعر مجهول ٢ حزيران (يونيو) (تحيةٌ الى روحِ شاعرٍ رحلَ ولم تُنشر قصائده) طوبى لك... لقد فزت، فلا تبتئس قصائدكَ التي لم ترَ النور، كن على يقين بأنها لم تُدفن في النسيان ولن تنحني تحتَ سطوةِ الزمن هي كالذهبِ في جوفِ (…)
في قبضةِ الشاشة ٢ حزيران (يونيو)، بقلم طارق الحلفي «١» رفيقٌ رقميٌّ بلا قَلب يُرمّمُ عزلةَ الإنسانِ بأصابعَ من ضوءٍ ويفتحُ للروحِ نوافذَ لا تنتهي لكنّهُ، في الخفاء يُعيدُ تشكيلَ الوعي كمهندسِ متاهاتٍ إلكترونية. * لكلّ سؤالٍ يجدُ جوابًا إلا (…)
لن أرتشفَ الخمرَ! ٢ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني اعذروني.. لن أرتشفَ الخمرَ، ولن ألقي بنفسي في أتونِ نيران جحيمِ البغضاء.. في جنةِ هذا الوجود، جنةِ الحياة! ولن أنكأَ جرحاً آخـرَ ليدْمى، فوق أجنحةِ القلبِ الدامي! ولن أُشعلَ في أدغالِ العشقِ (…)
دمٌ على أكمام اللغة ١ حزيران (يونيو)، بقلم جميلة شحادة نجوتُ من الموتِ، لكنَّ الدمَ ظلَّ على أكمامِ اللغةِ، وكأنَّ الكلماتِ، خرائطُ أخرى للخرابِ.. والعدمِ. نجوتُ من الموتِ، أمّا الطينُ على وجهي فلم يكن أثرَ مطرٍ عابرٍ، بل من سؤالٍ قديمٍ، ينامُ في حلقِ (…)