ما أحيلاه من لقاء!
رقَّ الفؤادُ ومُزْنُ الشوقِ تحملُهُ ما أصعبَ العيش لولا رقَّةُ الدِّيَـمِ نمشي الدروبَ ونهر العشق يسكنها لا الشوق يكبو ولا يعـنو بهِ قلمي رجْعُ القلوبِ (…)
رقَّ الفؤادُ ومُزْنُ الشوقِ تحملُهُ ما أصعبَ العيش لولا رقَّةُ الدِّيَـمِ نمشي الدروبَ ونهر العشق يسكنها لا الشوق يكبو ولا يعـنو بهِ قلمي رجْعُ القلوبِ (…)
من الشعر الكوردي الحديث أعلمُ أنك لم تقرأ الكتاب، ولا تعرفُ شيئاً عن محتواه.. فلماذا تتبجحُ وتدعي بأنك عليمٌ بكل شيء؟ بل إنك لم تفهم العنوانَ حتى، ولا تدركُ معناه! لماذا تتبجحُ زاعماً أنهم ثقبوا (…)
وحينَ النّهايةِ تدرِكُ أنّ الرحيلَ مع الرّاحلينَ انتصارُ فيا ليْتَني ما تجاهلتُ موتًا أرادوهُ إذْ أمكنَ الإخْتيارُ تماشَوا إلى الحقِّ صفًّا عزيزًا ويَخْسا اليمينُ ويَخْسا اليَسارُ وتخْسا (…)
أنا قلت في وصفك المشرئب نحو ذرى الريف: "إنك مرحلة والنخيل دماء الأيادي وهدهدة الرقَبةْ... يا غيوم المساء أَذا أرخبيل الهشاشة يجمح منذهلا في المدينة؟ أم ذا كتابٌ أصيل يزيّنه شجر الاحتمالات؟ عندي (…)
تتكدّس الحقائب في صمتِ الذاكرة، تتحسّس برودة الشتاء، حيث يعدُّ الزمنُ أنفاسه على حوافِّ الحقل النازح نحو البياض. في تلك البقعة، يبسط البياض سطوته، تتدلّى العناقيد جافّةً كعهودٍ غابرة، والريح تعزف (…)
في وطني تَعَلَّمْتُ منذ الطفولة دروساً في الحزن وتمارينَ في اختزال الفرح والالتفافِ على هرمون السعادة في وطني تَعَلَّمْتُ منذ الطفولة صِيَغَ المبالغة في غير محلها والممنوعَ من الصَّرْفِ رَابِضاً (…)
قُلْ لِلَّذِي يَطْوِي الوُجُودَ سُـــــؤَالَا: إِنَّ الحَـقِـيـقَـةَ كَـمْ تَـفِـيـضُ جَلَالَا أَبْصَرْتُ نَفْـسيَ فِي المَرَايا لَمْ أجِدْ إِلَّا الخُــشــوعَ يَــشُـــعُّ فِيَّ جَمَـالَا مَـا (…)