جُذورُنَا في الأرضِ رَاسِخَة
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وقبل سن الثامنة عشر) لا تعتبي دربي طويلْ في حُبِّهاَ صَبٌّ عَليلْ هذي بلادي جَنَّةٌ والبُعدُ عنهَا مُستحِيلْ يخطو بقلبي حُبُّهَا طولَ الزَّمَانِ (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وقبل سن الثامنة عشر) لا تعتبي دربي طويلْ في حُبِّهاَ صَبٌّ عَليلْ هذي بلادي جَنَّةٌ والبُعدُ عنهَا مُستحِيلْ يخطو بقلبي حُبُّهَا طولَ الزَّمَانِ (…)
القلب يسكنه الإنصاف، والعهدُ ويسكر اليوم في عينيك يا رندُ والناس تعرف أن الله ميزها وفاح من ثغرها الريحان، والشهدُ ويشهد الجمع ممن ضم منبرنا وتشهد الصين، والأعراب، والهندُ يغار منها نساء (…)
كانوا يحيون ذكرى شاعرٍ ما صنعوا له تمثالاً وأماطوا اللثام عنه كان الشعراء في قصائدهم يتغنون بعظمة قصائده وكان الكتاب في مقالاتهم ينعتونه بالعبقري وكان النقاد في تقييماتهم يستخرجون درر الكلمات (…)
أينَ كُنتِ حينَ طالَ الغِيابُ حتّى صارَ اسمي يَنطِقُ وحدَهُ في المرايا...؟ أينَ مَضيتِ والوقتُ يَتَهَشَّمُ في يَدي كَزُجاجٍ بارِدٍ لا يَجرَح لكنَّهُ يُدفِئ...؟ عُدتِ فانكَسَرَ الصَّمتُ دَفعةً (…)
حَفَلَ الـوُجُودُ بِــسَـكتَتي وكَلامي ورَنـــا إلــيَّ بِــعَطـفــــــةِ الإكــرامِ وتَراقَصَت شُــهبُ الحَياةِ بِمُقلَتي وَصَـحَـا الـفَـنَـاءُ بِــسَـكْرَةِ الأعْوامِ سَافَرْتُ فِي نَفْسِي (…)
وَثِقَ النَّاسُ بِالمَوْجاتِ، وَبِإِمْكانِ اسْتِعادَةِ الأَصْواتِ مِنْ تَجاعِيدِ الرِّيحِ؛ وَحَلِمُوا بِسَماعِ صَدَى الأَسْلافِ خَلْفَ الغَمامِ. لَكِنِّي انْشَغَلْتُ بِصَوْتِ الإِنْسانِ، وَهُوَ (…)
تمردت على شاعرٍ فاحترقت كل صورها. ساقيةٌ زعلت من نهرٍ فأصيبت بالجفاف. نبعٌ خاصم الربيعَ فانفجر كمداً. نجمةٌ ابتعدت عن السماء فتلاشت في عزلتها. شجرةٌ انفصلت عن الغابة فتساقطت كل أوراقها. (…)