في معرض امرأة تشكيلية
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزاده ٢٩ لوحة (يا صديق الروح، أي لوحة تراها الأجمل من بينها؟) ١ في (سيبان) أخرى، يهوي (سيامند) آخر.. وينغرس غصن بلوط آخر في أحشائه. ٢ كفيفٌ يعبر شارعاً (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزاده ٢٩ لوحة (يا صديق الروح، أي لوحة تراها الأجمل من بينها؟) ١ في (سيبان) أخرى، يهوي (سيامند) آخر.. وينغرس غصن بلوط آخر في أحشائه. ٢ كفيفٌ يعبر شارعاً (…)
كَالبَرْقِ بِلَيْلٍ غائِمْ مَرَّ وَفي كَفَّيهِ نُجومٌ مُطْفَأَةٌ تَنْتَظِرُ عُيونَ امرَأَةٍ تَحتَضِنُ البَحرَ وَراءَ المَجْهولْ طهَ! إِجْلِسْ يا وَلدي! قالَتْها أمٌّ، والقَلْبُ ذَبيحٌ يَتَلوّى في (…)
أَحِــنُّ إلى المَحَــاكِــمِ مــثـــل طـفــــــــلٍ يحـنُّ إلى الرقاد بِحِـضْـنِ أُمِّــــــــــــــــهْ كطـفــــلٍ هـــائـــمٍ فَـطَـمُـــــوهُ غَـصْـبـــًا فَـــزَادَ تـعــلُّــقــــًا (…)
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)
أمشي وفي خطوي شيءٌ لا يشبهُ الطريق. البيوتُ تعرفُ أهلَها، والنوافذُ تحفظُ وجوهًا لا تشبهُ وجهي. أدخلُ النهار فيخرجُ منّي. وأجلسُ بين الناس، كأنني ظلٌّ أخطأ الجدار. كلُّ شيءٍ هنا في موضعه: (…)
الروحُ يؤنِسُها في الوَجدِ نَجـواهُ فَيَنجَلي التِّيـهُ نـوراً أنت مَـعنـاهُ جَــعَـلْـتَ نَـارَ خَـلِـيـلِ اللهِ بَـارِدَةً فَاجْعَلْ جَحِيمَ حَيَاةِ العَبْدِ بُشْرَاهُ وَمَـا رَقِـيـتُ (…)
انطفأت الجهات دفعة واحدة... الحديقة صحراء محاصرة بالسراب... الأشجار واقفة... لكنها لم تعد ترفع أغصانها نحو الضوء. خذلها الأمس... فانحنت بصمت الأنبياء... في قاع البئر... وجدت الخلاص. النهر... (…)