تفاصيل الهوى
القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا
رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا
وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً
فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا
لَمْ يَرْتَوِ الـصّادي بِـغَيْـرِ فُيُـوضِـهِ
وبِـهـا النّعيمُ لِكلِّ كونيَ أســــمَعا
قد طارَ عمري في تفاصيلِ الهوى
سَـــفَرٌ إِلَيْهِ لِكَيْ يجوبَ وَيَرْجِعَـا
طـيفُ الغَـرامِ إِذَا بَـدَا لِيَ خَاطِفاً
تَـرَكَ الـفُــؤَادَ بِـحُـبِّــهِ مُتَصَـدِّعَـا
فإذا يَغيبُ تخافتَ الصوتُ الذي
يُغني الشّغافَ فصار فقراً مُدقعا
وإذا انزويتُ فإنَّني فـي وحدتي
أقْضِي اللَّيَالِيَ سَـــاهِراً مُتَفَجِّعَـا
فالبُعدُ حَــوّلَ من ليـالـيـنـا التي
تخفي الوُجوهَ إلى الحَنينِ ليَسْطَعا
في وَقْـفَـةٍ بَيْنَ الـضُّـلُوعِ شُـجُونُهَا
وشــؤونُها تَـرتـادُ عُـمـقـاً مُـبـدِعا
وإذا انجلى يا سَـــعدُ قَلبي دائما
عطرَ الـوجودِ بـقُـربِـه قَـد ضَوّعا
فَاسْكُبْ شَرَابَ الوَصْلِ خَمْرَةَ عَاشِقٍ
مِنْ كَأْسِ أُنْسٍ كَيْ تبوحَ وَتَجْمَعَا
وَأَذِقْ حُضُورَكَ مِنْ رَشَاقةِ حُسنِهِ
ذاكَ الذي دَخلَ الفؤادَ فَـشَعْشَـعَا
فِي بَرْدِ مَـسٍّ مِنْ نَـسِـيمِ لَطَائِفٍ
فَتَحَ الشّـرايينَ العِطاشَ وأشبَعا
وسما الجمالُ على الوجودِ بأسرِه
وَعَلَى عُروش العاشِــــــقين تَربَّعا
وَصَبَـابَـةُ القُرْبِ المُـــشََّـــبّع رِفْعـةً
فِي الدَّرْبِ تَجْعَلُ كُلَّ جَدْبٍ مَرْتَعَا
أسْـــلُو بِهِ هَـمّـي فيُـزهِـرُ عـالَـمي
إن التّــسَــلّي للـــشــــدائدِ أوجَعا
وَصَدَى الحَبِيبِ بِمُهْجَتِي أُنْشُودَةٌ
تَدَعُ الـجَنــانَ بِـكُلِّ نُـورٍ مُـتْـرَعَـا

مشاركة منتدى
٢٢ تموز (يوليو), ٠٩:٢٧, بقلم عبدالرحمن
قمت بتوليد كلماتك كمقطوعة غنائية بالذكاء الاصطناعي ، هل تبيح ذلك ؟
راسلني ان كنت تريد سماعها
٢٢ تموز (يوليو), ٠٩:٣٦, بقلم ربيع حسن كوكة
لا مانع لديّ إن كان اللحن راقٍ وكان الأداء يصبُّ في المعنى المُراد من القصيدة.
شنّف آذاني بها، بارك الله فيك.
٢٢ تموز (يوليو), ٠٩:٣٩, بقلم ربيع حسن كوكة
لا مانع لدي إن كان اللحن راقٍ والأداء يصبُّ في المعنى المُراد من القصيدة، شنّف آذاني بها، بارك الله فيك.