كيف يسلم الشعراء من سهام الإغواء؟ ١٩ تموز (يوليو) نشأ الانسان على هذه الارض، ونشأت معه المواهب والإبداعات الخلاقة في مجالات الأدب، ولعل موهبة نظم الشعر كانت السباقة في عالم الآداب والعلوم الانسانية قبل أنْ يتعلم الانسان الكتابة والقراءة، وربما (…)
ثقل الذاكرة ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن ثمِلٌ بظلِّ الذكرى، أنحدرُ إلى الحاضر بألوانٍ بائرة. ملطَّخٌ بشمسٍ لا تعرفُ الغروب. الليلُ أمّيٌّ، لا يقرأُ أناشيدي؛ كلُّ ما يعرفه أن يطوي الصورَ في تجاعيدِ الذاكرة. أمشي وورائي ذاتٌ انفصلت عنّي (…)
انْطِوَاءُ المَسَافَة ١٩ تموز (يوليو) نصوص..... النّصّ الأوّل: انْطِوَاءُ المَسَافَة لم أرَ وجهًا... رأيتُ انطواءَ المسافةِ في عزلةٍ تامّة. ثَمَّةَ حقيقةٌ تسلَّلتْ إليَّ بصمتٍ: أنَّكَ لا تسكنُ المكان، بل المكانُ يلوذُ بك ليجدَ (…)
من ديوان «هوامشُ وقصائد»: إلى راقصة فلامنكو إسبانية ١٩ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
النصل والملعب الاخضر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان "حيدر" يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً (…)
باب الأسرار ١٩ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو (…)
شسعُ نعال الثائر علي الخامنئي.. وداعاً.. ١٩ تموز (يوليو)، بقلم هاتف بشبوش (لايوجد بيت مدمر ولاحجر مبعثر أو يد مبتورة وأم ثكلى أو أمة مشوهة الا وستجد الولايات المتحدة الأمريكية أثرا فيه.. الزعيم الشيوعي الفيتنامي هوشي من).. شسع نعال علي الخامنئي أغلى من تيجان ملوك (…)
جميل السلحوت وروايته «العسف» أن تتأخر في النشر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عادل الأسطة قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عبده حقي كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة (…)