معاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان
يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، (…)
يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، (…)
في البيت ينهض مع الفجر، كأن بينه وبين الضياء ميثاقًا قديمًا لا يُنقض. لا يوقظه صخب منبّه؛ تكفيه رعشة الصباح الأولى، وانبثاق النور على جفنيه، ليعرف أن يومًا جديدًا أُودع بين يديه أمانة. يتوضأ، (…)
البيت المكسور: كيف يشكل العنف الأسري ملامح مستقبل الطفل؟ مقدمة هل يمكن لبيئة الخوف أن تخرج جيلًا سويًا؟ يُفترض بالمنزل أن يكون الملاذ الآمن ومصدر الطمأنينة الأول للطفل، إلا أن ظاهرة العنف (…)
أحتاجُ قلبًا آخر. واحدٌ لا يكفي. هذا القلبُ الضئيل تعبَ من استقبالِ العالم. كلَّ يومٍ يدخلُ إليهِ أحد: حبيبٌ قديم، صديقٌ غائب، خبرٌ سيّئ، وذاكرةٌ تعيدُ الموتى إلى الغرفة. ولا (…)
وقعت الكاتبة الأردنية هند الشتيوي روايتها "كواليس نسائية" بالمكتبة الوطنية في عمّان في فعالية قدمت فيها الكاتبة هيا صالح قراءة نقدية في الرواية وأدارها الكاتب جعفر العقيلي. وحظي الحفل بمتابعة (…)
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
في سهل ناءٍ، وقرب جبل عالٍ، كانت هناك صخرة كبيرة وشجرة شمّاء تعيشان جنبًا إلى جنب. وذات يوم، استفاقت الصخرة من نومها العميق، ولأول مرة، كأن الروح هبطت في أحشائها، فقالت للشجرة: ماذا تفعلين هنا؟ (…)
قراءة تأويلية في رواية الناشئين للكاتبة ازدهار عبد الحليم أهدتني الصديقة الكاتبة ازدهار عبد الحليم روايتها القيّمة للناشئين «مِلحَةٌ وذابَت»، الصادرة عن دار سهيل عيساوي للنشر، فوجدتني أمام عمل (…)