متنفَّس عبرَ القضبان «189» ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
صافرةٌ مؤجَّلة ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم هديل نوفل في الصورة... يمشي كأنَّ الوقتَ لم يخبرهُ بعد أنَّ بعضَ الطرق تبتعدُ بهدوء. العشبُ يحفظُ أثرَ خطواته، والمرمى ينتظرُ شيئًا لن يصل. كان يحملُ في قدميه خفَّةَ الذين يُصدّقون أنَّ الأحلام تعرفُ (…)
جسد من قماش ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم منذر أبو حلتم في عتمة القبو الذي تفوح منه رائحة القماش العتيق وزيت آلات الخياطة، كان مقصك يلتهم الفراغ بصوته الرتيب: «تك... تك... تك». لم تكن تخيط ثياباً للبشر، بل كنت تنسج، بيقين بارد، جلوداً بديلة لكيانات (…)
مَن يكتب التاريخ؟ ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (رواياتٌ سُريانيَّةٌ عن الفتوحات الإسلاميَّة المبكِّرة!) إذا اجتمع المستلَبُ لُغويًّا مع المتنطِّع لُغويًّا، فقل على اللُّغة السلام! أمسيتَ، يومئذٍ، أمام كارثة العَرَبيَّة بأبنائها، حين تجد كلَّ (…)
صوفيّة عصريّة تدمج بين الأرضيّ والسماويّ! ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم سلمى جبران قراءة في ديوان "من تراتيل العارفين" لرانية مرجيّة ماذا أقول وكيف أعبّر عن تفاعلي مع هذا الديوان! في "تراتيل العارفين" تركع الحروف خشوعًا، وتدعوك إلى الركوع معها، أمام سرّ الوجود ومصدر النور في (…)
تجسيد المجرد وتفكيك التجربة في ثلاث قصائد لـ عباس بيضون ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد يُعدّ الشاعر عباس بيضون أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في ترسيخ قصيدة النثر العربية بوصفها فضاءً مفتوحاً للتأمل والاختبار، لا بوصفها مجرد بديل شكلي عن القصيدة الموزونة. فمنذ بداياته، انشغل بإعادة (…)
الوثائقي والواحة محور ندوة فكرية بمهرجان زاكورة ١٩ تموز (يوليو) في سياق انفتاحه على القضايا الفكرية والجمالية المرتبطة بالسينما الوثائقية، برمجت فعاليات المهرجان الدولي ١٤ للفيلم الوثائقي بزاكورة، التي تعقد من ٢ إلى ٦ نونبر ٢٠٢٦، ندوة فكرية بعنوان "الوثائقي في (…)
صدمات ١٩ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا ١- خداع وصلت المعونة، على شحتها أفرحتنا، هيا إذن … نهرول بنشاط متسابقين، كل يأمل أن يحصل على حصة تسد رمقه، تجمعنا أجسادا متراصة، نمد أيدينا متهللين. قصف طيراني مفاجيء استهدفنا، فرّقنا، وقتل منا (…)
طواحين الحبر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين كان اللون الرمادي يبتلع شاشة الحاسوب كما يبتلع الضباب ملامح المدن البعيدة. كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرا، فيما ظل علي جالسا أمام مكتبه الخشبي العتيق، يحدق في الصفحة الأخيرة من روايته كما لو (…)