زمن يتكرر ٢٠ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد كانت عقارب الساعة النحاسية المعلقة في بهو "دار الموانئ" تشير إلى الخامسة مساءً، وهو التوقيت ذاته الذي لم يتغير منذ عقود في غلاف ذلك المكان الرتيب. الغرفة الواسعة تفوح برائحة الورق القديم والتبغ، (…)
المسيحي الفلسطيني بين النضال والتهميش ٢٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية صرنا غرباء في وطننا في ليالي بيت لحم الباردة، حين تتوهج شجرة الميلاد في ساحة المهد، يبدو المشهد من بعيد مكتملًا؛ التراتيل تصعد نحو السماء، الحجارة القديمة تحتفظ بوقارها، والسياح يلتقطون صورًا (…)
عظم المظالم ٢٠ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)
المالحةُ في يُتمِها الثامنِ والسبعين ٢٠ أيار (مايو)، بقلم غدير حميدان الزبون على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «174» ٢٠ أيار (مايو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أواكب (…)
إلى أي حد يمكننا التفكير في تطوير فكر عربي إسلامي معاصر؟ ٢٠ أيار (مايو)، بقلم زهير الخويلدي مقدمة يشكل السؤال عن إمكانية تطوير «فكر عربي إسلامي معاصر» تحدياً معرفياً ووجودياً عميقاً. فهو يجمع بين هويتين متداخلتين: العروبة كإطار لغوي وثقافي وتاريخي، والإسلام كمرجعية دينية وروحية (…)
التنوير المؤدلج وتحولات السلطة النقدية ٢٠ أيار (مايو)، بقلم صالح سليمان عبد العظيم مقاربة سوسيولوجية للمشروع الفكري لــ "جابر عصفور" مقدمة يصعب إدراج جابر عصفور في خانة واحدة من خانات الفعل الثقافي العربي المعاصر. فهو، من جهة، ناقد أكاديمي تَشكَّل وعيه داخل الجامعة، واشتغل (…)
إستعراضٌ لقصَّة «صيَّاد البصَّة» لنبيلة إسبانيولي ٢٠ أيار (مايو)، بقلم حاتم جوعية مقدمة: الكاتبةُ نبيلة إسبانيولي من سكانِ مدينةِ الناصرة، حاصلةٌ على شهادةِ الماجستير (m.a) في موضوع علم النفس من جامعة يامبرج – من ألمانيا. وهي أخصائيَّةٌ نفسيَّة ومديرة مركز الطفولة في الناصرة (…)
الهوية المغربية بين الجذور المحلية والخورزميات الرقمية ٢٠ أيار (مايو)، بقلم عائشة بوزرار لم تعد الهوية المغربية تُبنى فقط داخل البيت، أو المدرسة، أو الحي الشعبي، ولا حتى عبر التلفزيون الرسمي كما كان الأمر في السابق. اليوم، صار الهاتف الذكي فضاء جديدا لصناعة الانتماء، وصارت منصات مثل (…)