رحيل القاص والروائي العراقي حسين عارف
رحل حسين عارف القاص والروائي والمحامي الكوردي، كاتب قصة (الشاي الحلو) ورواية (المدينة) ومجموعة (شليلة آلام غاضبة) ومجموعة (قطيع الذئاب)، يوم ١٢-٨-٢٠٢٦ عن عمرٍ يناهز التسعين عاماً في مدينة (…)
رحل حسين عارف القاص والروائي والمحامي الكوردي، كاتب قصة (الشاي الحلو) ورواية (المدينة) ومجموعة (شليلة آلام غاضبة) ومجموعة (قطيع الذئاب)، يوم ١٢-٨-٢٠٢٦ عن عمرٍ يناهز التسعين عاماً في مدينة (…)
القصیدة الأولی: أمام دكان بائع الفواكه نصوص: قوبادي جليزاده ١ هنالك.. في حقل قطنٍ شاسعٍ وممتد، أنتظركِ في حقول قطن (شينجيانغ) ببلاد الصين. ٢ إلى أن تأتي.. في أكثر محطات القطار (…)
نص: سارا سردار جثتي على كتفي حِمْلٌ ثقيلٌ، سأُقَطِّعُ نفسي أشلاءً، وأدفنُ كلَّ قطعةٍ مني في زاويةٍ من زوايا المدينة. أقتلِعُ يَدَيَّ، وأواريهما الثرى في حديقة (كلكند) القديمة. أحملُ رأسي، (…)
نص: گولاله عثمان أقفُ عندَ جانبي الأيسر، أنا هادئ، غيرَ أنَّ فراغاً ما، يَـكْـسِـرُنِي. يتحولُ إلى فوضى عارمة في رأسي، ومتى كنتُ أنا بلا فوضى يوماً ؟ أؤشرُ للوحدة، فتوقفني أنت، لأصبحَ (…)
شعر: حمه كاكەرَّش ليس هناك أَحَدٌ جرحَ قلبي مثلما فعلتْ ذاتي، ليسَ هناك مَنْ يصلِحَ بَيْنِي أنا وبينَ ذاتي. أَعفوَ عن العالَمِ أَجمع، إِلَّا عن ذاتي. لَا أَجِدُ أحداً كي أستودعَهُ أنا، لَقَدْ (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص الشاعر الراحل : جلال مَلَكشاه أقولُ دَعْني أهجُرْ هذه البلاد وأرحَلْ، أَمْضِي وأُتشَرّد في المَنافي؛ بصُراخِ قَلْبي وهَطلِ مَدامِعي، أُسْمِعُ العالَمَ كُلَّهُ (…)
من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: گوران مریوانی على مقربةٍ من بيتنا، ثمة بحيرة، وإلى جوارها، تقف شجرة. لا أدري أيهما أمعنُ في العمر، ولا أيهما أثقلُ همّاً. البحيرةُ ساكنةٌ ووديعة، والشجرةُ قد ألقتْ (…)
شعر: مزگين حسكو (قامشلو) إنه كانون الثاني... والضباب! بيت الغابة، وعقارب الساعات الحزينة دُفنت في ظلال الدخان، محاصرةً بالكامل. الأرجوحة الخشبية امتزجت بزفاف الضباب، ومن ضحكات تلك الطفلة (…)
قصة كوردية «الزلزال» بقلم: معتصم سالَيي بلا فائدة وبلا هوادة، كنت أهرع مذهولاً من طرف إلى آخر، كأنما انطبقت عليَّ السماء والأرض معاً! لم أكن أدري أين أولي وجهي، (…)