«أحمد قعبور» مرثيّة على حافة الصوت
يا أحمد… ليس هذا نداءً، بل محاولةٌ أخيرة كي لا يسقط اسمك من حنجرة هذا العالم. نكتبك الآن كما يُكتب الناجون أسماءهم على جدرانٍ مهدّمة، كي لا يبتلعهم الغياب كاملًا. لم تكن صوتًا… كان صوتك (…)
يا أحمد… ليس هذا نداءً، بل محاولةٌ أخيرة كي لا يسقط اسمك من حنجرة هذا العالم. نكتبك الآن كما يُكتب الناجون أسماءهم على جدرانٍ مهدّمة، كي لا يبتلعهم الغياب كاملًا. لم تكن صوتًا… كان صوتك (…)
لا يوجد في قتل النساء أيُّ فخر. الفخر لا يولد من رصاصة، ولا من سكين، ولا من صمتٍ عائليٍّ يختبئ خلف ستار “السمعة”. ومع ذلك، ما زالت بعض المجتمعات تصرّ على تزيين الجريمة بلغة مضلِّلة، فتسمّي القتل (…)
ليست المسافة بين الطيبة والسذاجة خطًا رفيعًا كما يُشاع، بل خللًا دقيقًا في ميزان الوعي؛ انحرافًا غير مرئي، لكنه كفيل بأن يُحوّل الفضيلة إلى قابلية للاستنزاف، والقلب المفتوح إلى مساحةٍ مستباحة. (…)
ليست الحرب دائمًا صوتًا في الخارج. أحيانًا، تكون همسًا ثقيلاً في الداخل… قلقًا لا يُقال، وخوفًا يتسلل إلى التفاصيل الصغيرة: في ارتجافة اليد، في تأخر النوم، في تلك اللحظة التي نصمت فيها لأن (…)
كان يضحك قبل دقيقة. ضحكة عادية، بلا أيّ نبوءة. كان يتحدث، يخطط، ويؤجل تفاصيل صغيرة، كأن الحياة تمتد أمامه بلا نهاية. ثم سقط. بهذه البساطة التي لا تُحتمل. لا صرخة، لا تمهيد، لا وداع. فقط (…)
حين تندلع الحروب، لا تتبدّل الجغرافيا وحدها، بل تتصدّع المعاني التي تقوم عليها الحياة. الأشياء التي بدت يومًا بديهية تصبح فجأة موضع سؤال: الأمان، المستقبل، وحتى الطريق الصغير الذي يسلكه الأطفال كل (…)
حين تتحوّل الطبيعة إلى لغةٍ للحب والذاكرة مقدّمة تحتلّ الطبيعة مكانة مركزية في قصائد الشاعرة الفلسطينية ليليان بشارة منصور، حيث تتحوّل عناصرها – البحر، والكرمل، واللوز، والمرفأ – إلى فضاءات (…)
ليست الحدود في العلاقات قسوة… بل شكلٌ ناضج من أشكال المحبة. فالإنسان لا يفقد نفسه دفعةً واحدة، بل يبتعد عنها ببطءٍ لا يُرى. يبدأ الأمر بتنازلٍ صغير بدافع اللطف، ثم صمتٍ بدافع الحرص، ثم قبولٍ لما (…)
كيف يُرثى رجلٌ كتب الذاكرة قبل أن يحاصرها النسيان؟ كيف يُكتب الوداع لمن جعل الحبر وطنًا آخر لفلسطين؟ يا وليدَ الخالدي، أيها الخارج من القدس مثل ضوءٍ قديم يسكن حجارة المدينة، أيها الذي حمل (…)
في الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، يحتفي العالم بإنجازات النساء ونضالهن الطويل من أجل العدالة والكرامة والمساواة. غير أن للمرأة الفلسطينية حكاية مختلفة؛ حكاية لا تختصرها مناسبة عابرة ولا تحيط (…)