والي المدينة
والي المدينة قصص قصيرة جدًا الكاتب: سهيل إبراهيم عيساوي تصميم الغلاف: رانية عبدالله إصدار: دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر سنة الإصدار ٢٠٢٥ حقوق الطبع محفوظة للكاتب الإهداء إلى (…)
والي المدينة قصص قصيرة جدًا الكاتب: سهيل إبراهيم عيساوي تصميم الغلاف: رانية عبدالله إصدار: دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر سنة الإصدار ٢٠٢٥ حقوق الطبع محفوظة للكاتب الإهداء إلى (…)
مدخل في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتشظى التفاصيل، يطلّ علينا الأديب الفلسطيني سهيل إبراهيم عيساوي بعمله القصصي "والي المدينة" ليبرهن أن القصة القصيرة جدًا ليست مجرد فنٍّ هامشي، بل هي أداة حادة (…)
رحل اليوم الكاتب والروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أبرز أعمدة الرواية العربية المعاصرة، عن عمر ناهز ٨٨ عامًا، بعد مسيرة أدبية وإنسانية حافلة بالصدق والجرأة. عُرف الراحل بأسلوبه الواقعي (…)
مدخل: حين ينهار الحجر وتبقى الأسئلة رواية "سقوط المعبد الأخير" للكاتبة دينا سليم حنحن ليست نصًا يُقرأ على عجل، بل نص يفرض عليك الإقامة في مساحاته، يستدعيك إلى عزلة البطلة، ويحبسك معها في الممرات (…)
هناك شهادات شفوية لا يمكن التعامل معها كمجرد ذكريات شخصية، بل كوثائق حيّة تنبض بالتاريخ، وتعيد رسم مشهد النكبة بألوان الألم والحنين معًا. شهادة رئيفة داود صليبا أبو منّه – كركر، المولودة في اللد (…)
في عين عريك، تحت ظلال الزيتون، هناك مطعم صغير اسمه الفلاحة… كنتَ تعرف طريقه كما يعرف الطابون سرَّ النار، وكما يعرف رغيف الخبز يدَ أمه الأولى. كنتَ تجلس عند النافذة، وجهك في الضوء، (…)
أيّها الآخر… أيّها الأخ الذي لم تلده أمي ولم تسكنه حارة طفولتي، ومع ذلك حين التقت عيوننا على درب الغربة شعرت أنني أعود إلى بيت قديم كان ينتظرني منذ بدء الخليقة. مددتُ لك يدي كما مدّ يسوع كفّه (…)
لم أدخل عالم النقد من بابه العالي، ولا رغبت يومًا بأن أكون فيه “ناقدة”. دخلته كما تدخل امرأة عاشقة مكتبةً قديمة: بلهفة، بخجل، برغبة في الاكتشاف. لم أحمل سيف اللغة لأقطع، بل وردة الكلمة لأقترب. (…)
قراءة نقدية وجدانية فلسفية في رواية سعيد نفاع “أيام الغبار” في “أيام الغبار”، لا يدوّن سعيد نفاع سيرةً شخصية، ولا يكتب رواية بالمعنى الكلاسيكي، بل يخطّ سفرًا وجوديًا عميقًا عن تلك اللحظة التي (…)
في زمنٍ اختلطت فيه المنابر بالمراتب، والكتابة بالحسابات، والشهرة بالمؤامرات الأدبية الصغيرة، علينا أن نُعيد تعريف الأدب بوصفه فعلًا نبيلًا، وأخلاقيًا أولًا وقبل كل شيء. فالكاتب الحقيقي لا يكتب (…)