«هذا بيتنا يا كريم» الشجرة في ذاكرة كريم شدّاد
لم تكن "الشجرة" قرية عادية على خارطة فلسطين، بل كانت نبضًا حيًّا يروي حكاية الوطن بكل ما فيها من حياة، وكرامة، وجراح. قرية أنجبت الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود، والكاريكاتوري الثائر ناجي العلي، (…)
لم تكن "الشجرة" قرية عادية على خارطة فلسطين، بل كانت نبضًا حيًّا يروي حكاية الوطن بكل ما فيها من حياة، وكرامة، وجراح. قرية أنجبت الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود، والكاريكاتوري الثائر ناجي العلي، (…)
في ديوان فراديس إنانا، لا نقرأ قصائد متفرقة، بل نُقادُ إلى مدوّنة روحية كُتبت بدم القلب ونار المعاناة. هنا، الشاعر يحيى السماوي لا يكتب شعرًا فحسب، بل يُقيم معبدًا لغوياً تتعانق فيه الأنثى والإله، (…)
«١» أن تكون إنسانًا أولاً، لا في زيف الألقاب ولا في ظل المناصب، بل في لحظات الوحدة التي تكتشف فيها أنك أنتَ الوحيد الذي يقف أمام نفسك، أنتَ الذي تتعلم كيف تعانق جراحك، وتسير بخطواتك التي تقودك (…)
ريتا عودة تُحلّق بشِعرٍ من نور ووجع ما الذي يجعل ديوان "أكون لك سنونوة" تحليقًا خارج السرب؟ إنه ليس مجرد مجموعة قصائد؛ بل بوحٌ روحيّ، ونسيج وجدانيّ تنسجه الشاعرة ريتا عودة بخيوط من الحرير (…)
نحنُ الذينَ على جَمرِ البقاءِ وقفوا، وفي عيونِ الطّفلِ خبّأوا الوطنْ، في اللّدِّ سمعنا النّكبةَ تُولولُ وفي الرملةِ حملنا قبورَ الجدّاتِ فوقَ الكتفِ والحنَنْ نحنُ الذينَ صلّينا في كنيسةِ (…)
يا ربُّ… هل يسمعُ الجائعُ صمتَكَ؟ هل تبقى القلوبُ إذا انتزعوا عنها لُقمتها؟ غزّةُ ليست خريطةً بل جسدٌ يُنهشُهُ الطغاةُ كأنهم قد أقسموا ألّا يُبقوا لها ظلًّا ولا وجهاً! في الأزقّةِ، يسيرُ الخبزُ (…)
في لحظة التشنّج، لا تتشنّج العضلات وحدها، بل تتلوّى الأرواح على ناصية الحياة، تصرخ دون صوت، وتنازع دون شهود. هناك، في تلك اللحظة الفاصلة بين أن تكون وأن لا تكون، يُطرح السؤال الأبدي: ماذا أردت أن (…)
كأننا عشرون مستحيلاً... في حضرة الغائب الحاضر: توفيق زيّاد في تموز، حين يتوهّج القيظ في بلادنا المنكوبة بالأمل، تحطّ الذكرى على أرواحنا كنسمةٍ حارقة. تموز الحارق، الذي يحمل إلينا طيف توفيق (…)
يسألني أحدهم، بل يسألني الجميع، كلما نشرتُ مقالًا، أو قصيدة، أو قصة، أو صرخة مكتوبة: “لماذا تكتبين بهذا التتابع؟ ألم تتعبي؟ ألم يضِق بكِ الورق؟” أبتسم كمن يعرف الجواب، لكنه يتألم من اضطراره (…)
أمي… أماهُ… يا نبعَ الطُهرِ والحنانْ يا أولَ النورِ في صمتي وفي الهذيانْ قد كنتِ ظلي إذا ما الحزنُ أسكرني وصوتَ قلبي إذا خانتني الألحانْ كنتِ البساطَ الذي أمشي عليه هدىً والبابَ حين يُغلقُ الدربُ (…)