دْفِنُ مَوْتَانَا وَنَنْهَض ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية نَدْفِنُ مَوْتَانَا لا لنُغلق الحكاية، بل كي لا تتحوّل إلى أسطورةٍ مريحة. نَدْفِنُهُم حتى لا يُستَخدموا زينةً لغوية، ولا وقودًا عاطفيًا في خطاباتٍ تعرف كيف تبكي ولا تعرف كيف تُغيِّر. نُنزِلهم إلى (…)
قراءة نقدية معمّقة في عمل فهيم أبو ركن ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية العبوة النازفة… رواية الإنسان حين يصبح جبهة قتال داخلية تقدّم رواية العبوة النازفة عملاً أدبيًا مختلفًا في بنيته واتجاهه، إذ لا تعتمد على حبكة صاخبة أو سلسلة أحداث متراكمة بقدر اعتمادها على (…)
عامٌ جديد… هَبْهُ لنا كما ينبغي ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لا نريده تاريخًا يُبدّل شكله في الذاكرة ثم ينسحب، كأن شيئًا لم يمسّنا. نريده معنى يتقدّم ببطء، لا يطرق الوعي بعنف ولا يساومه على العمق، نريده سؤالًا يستقر في الداخل ويُربك ما اعتدناه دون أن (…)
اعتياد الموت: حين يفقد الوجدان حقّه في الارتجاف ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية ليس الموت ما يدمّر الإنسان، بل تَحوّله من حدثٍ وجوديّ إلى أمرٍ مألوف. فالصدمة لا تُفقدنا توازننا فقط، بل تُعيد ترتيب وعينا على نحوٍ لا رجعة فيه. وحين يتكرر الفقد، لا تتضاعف الصدمة، بل تتآكل. في (…)
وداعًا عزيزنا عصام مخول ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لم تكن اسمًا عابرًا في دفتر الوقت، كنتَ سؤالًا مفتوحًا على المعنى، وصوتًا يعرف أن الصمت أحيانًا أشدّ قسوة من الكلام. مشيتَ الطريق كما يُمشى نحو الحقيقة: بخطى واثقة، وقلبٍ مكشوف، دون أن تساوم (…)
ميلاد ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية ليسَ الميلادُ أن نخرجَ إلى الضوء، بل أن يخرجَ الضوءُ منّا. أن ننتبه، فجأةً، إلى أنّ ما اعتدناهُ حياة كان مجرّد تأجيلٍ للمعنى. الظلامُ ليس خطأً في الخلق، بل المساحةُ التي يتدرّبُ فيها الوعي على (…)
محمد بكري…حين يغادر الضمير جسدًا ويبقى شاهدًا ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية هناك أشخاص لا يرحلون كما يرحل الآخرون. لا يعبرون الغياب مرورًا عاديًا، ولا يكتفون بترك فراغ. محمد بكري، حين غاب، أحدث شرخًا في المعنى نفسه. كأن اللغة فقدت نبرة كانت تعرف كيف تقول الحقيقة دون (…)
في عيد الميلاد… ميتافيزيقا الشمعة والغياب ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في عيد الميلاد المجيد، لا نُشعل الشمعة بوصفها طقسًا موروثًا، بل كفعلٍ وجوديٍّ يلامس جوهر الإنسان. فالشمعة ليست ضوءًا فحسب، بل اعترافٌ هشّ بأننا كائناتٌ تعيش بين حدّين: حدّ الحضور وحدّ الغياب، وأن (…)
تحجّرتُ ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لأن الوعي حين يُحاصَر يبحث عن هيئةٍ لا تُستنزف. ولأن الفهم، إذا وُضع في بيئةٍ تعادي الأسئلة، يتعلّم التخفّي كي ينجو. لم يُنهكني العنف الصريح؛ ذلك يُرى ويُسمّى ويُدان. ما أرهقني كان ناعمًا، (…)
قراءة في معنى العدالة الإلهية وسط عالم مرتبك ٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية «لأن عيني الرب على الأبرار، وأذنيه إلى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر» — رسالة بطرس الأولى ٣:١٢ ليست هذه الآية وعدًا بانتصارٍ سريع، ولا خطابًا يواسي العاجزين، بل إعلانًا صارمًا عن (…)