الجسد والمدينة في شعر ليليان بشارة منصور ١٥ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية حين تتحوّل الطبيعة إلى لغةٍ للحب والذاكرة مقدّمة تحتلّ الطبيعة مكانة مركزية في قصائد الشاعرة الفلسطينية ليليان بشارة منصور، حيث تتحوّل عناصرها – البحر، والكرمل، واللوز، والمرفأ – إلى فضاءات (…)
ليست الحدود في العلاقات قسوة… ١٤ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست الحدود في العلاقات قسوة… بل شكلٌ ناضج من أشكال المحبة. فالإنسان لا يفقد نفسه دفعةً واحدة، بل يبتعد عنها ببطءٍ لا يُرى. يبدأ الأمر بتنازلٍ صغير بدافع اللطف، ثم صمتٍ بدافع الحرص، ثم قبولٍ لما (…)
وليد الخالدي… حارس الذاكرة الفلسطينية ٩ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية كيف يُرثى رجلٌ كتب الذاكرة قبل أن يحاصرها النسيان؟ كيف يُكتب الوداع لمن جعل الحبر وطنًا آخر لفلسطين؟ يا وليدَ الخالدي، أيها الخارج من القدس مثل ضوءٍ قديم يسكن حجارة المدينة، أيها الذي حمل (…)
المرأة الفلسطينية… حارسة الذاكرة وصانعة الحياة ٨ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية في الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، يحتفي العالم بإنجازات النساء ونضالهن الطويل من أجل العدالة والكرامة والمساواة. غير أن للمرأة الفلسطينية حكاية مختلفة؛ حكاية لا تختصرها مناسبة عابرة ولا تحيط (…)
لا تخف: الكلمة التي يحتاجها عالم يعيش على الخوف ٧ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ربما لم يعرف الإنسان عن العالم بقدر ما يعرف اليوم، لكنه في الوقت ذاته لم يخف منه كما يخاف الآن. لقد فتح العقل البشري أبواب الفضاء، واخترق أسرار الذرة، وحوّل المعرفة إلى قوة غير مسبوقة في (…)
حين تصير الذاكرة هندسةً للضوء ٤ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية قراءة في التجربة الشعرية لليليان بشارة منصور في الشعر الفلسطيني داخل الوطن، تتباين الأصوات بين من يكتب تحت وطأة الحدث، ومن يكتب تحت وطأة الذات. غير أن تجربة ليليان بشارة منصور تنتمي إلى مساحة (…)
عدوٌّ على مقاس خوفنا: تفكيك الرغبة في تحقيق النبوءة ١ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست المشكلة في أن البشر يقرأون النبوءات، بل في أنهم لا يحتملون أن تبقى مفتوحة. منذ أن كُتبت نبوة حزقيال عن “جوج وماجوج”، والوعي الإنساني يعيد رسم خرائطه فوق النص، كما لو أنه يريد أن يختبر (…)
الهوية: كيف تحولت إلى مشروع إدارة ٢٨ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم يعد السؤال “من أنا؟” سؤال اكتشاف. أصبح سؤال تنظيم. الإنسان المعاصر لا يبحث عن هويته كما يبحث عن كنز مفقود، بل يديرها كما يُدار مشروع. يحدّثها. ينقّحها. يعيد صياغتها بما يتناسب مع (…)
اسمٌ آخر للقيد ٢٦ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم تكن الشاعرة تخاف خسارة الجمهور. كانت تخاف أن تكتشف أنها لا تملك شيئًا غيره. سنواتٍ عاشت في الضوء. لم يكن الضوء قاسيًا؛ كان كريمًا، يفتح لها المنابر ويمنحها أسماءً لامعة. كانت تعرف كيف تُشعل (…)
«بالحرام»… حين يُعاد إنتاج الجريمة باسم القيم ٢٤ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية قراءة نسوية في الحلقات الست الأولى من مسلسل «بالحرام» ليست كل جريمة تنتهي عند لحظة وقوعها. بعض الجرائم تبدأ بعدها. في بالحرام، حتى الحلقة السادسة، لا نتابع واقعة اعتداء بقدر ما نتابع مسار (…)