صداء الغياب!
في لُجّةِ الليلِ انحنى ظلُّ السحابِ على الشطوطْ والريحُ تهفو للسرابِ وقد تكسّرَ في البيوتْ أعينٌ تُحدّقُ في صدى والحلمُ مرهونُ السكوتْ أضواءُ نجمٍ تختفي مثلَ الكلامِ بلا سقوطْ ما كانَ غيرُ الليلِ (…)
في لُجّةِ الليلِ انحنى ظلُّ السحابِ على الشطوطْ والريحُ تهفو للسرابِ وقد تكسّرَ في البيوتْ أعينٌ تُحدّقُ في صدى والحلمُ مرهونُ السكوتْ أضواءُ نجمٍ تختفي مثلَ الكلامِ بلا سقوطْ ما كانَ غيرُ الليلِ (…)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي غَـرْسُ الفــصاحـةِ مُـورِقٌ مِــعـطاء قـد أزْهَــرَتْ بــعــبــيــره الأرجــاءُ وتــفـاخَرَتْ صـِيغُ البـــلاغةِ عندما طـافــتْ لآلـيءَ عِــصـمَـةٌ (…)
منذ أن أعطانى تأشيرة الخروج الى الحياة عاهدت "رحم" أمى أن أبقى كما ربانى تسعة شهور لا يشاركنى أحد فى طعامى وشرابى وبيتى لا يؤنسنى الا أقلامى وأوراقى والهدوء المعطر برائحة البخور
ينمو قلبي في لحظة هاربة كشمس كلما خلدت للسهر سقطت في حافتك القصية كقطعة ذهبية في حصاله بلا قاع. كموجة تنحني رقة و لسوف تأتي غدا ربما تعتلي صاخبة. كمركب يبحر بين أحضان الأزرق المرتعش لشهوة (…)
منْ يكون ذلك الرجل الذى يستطيع استئصال الحشائش السامة التى تنمو فوق قلبى يزرع مكانها الفل والقرنفل والياسمين؟ منْ يكون ذلك الرجل الذى يستطيع بنظرة واحدة اذابة الجليد الساكن عيونى؟ وتحريك (…)
أنا أحب الحمام الذي لن يحط علي أبراجنا ليس سهلا أن تتحمل الغروب لأوهام عديدة ولا أحب سمر التي تنتظر كل يوم حتي تلقي أمي لها القمح علي السطوح وتقودها الي نافذتي و أراها كل يوم بين الطلاب وهي (…)
في المَحاق في الهلال في بدر التمام ربما تكون في الصدفةِ عزاء أو سلوة في عالم اغتراب خيباتُ الآمال عناقيدُ أتراب قصصها العتيقة أكوام عَبَرَات وردها الجُوريّ زَهْرُ اختناق آلافُ الانكسارات (…)