اعتزال
تنسيني هموما رافقتني ودنيا ذكريات قد حملت وقلت بما تصبرني الليالي ولم أنسى شجوني .. ماغغلت تحاولني بنات الدهر حينا فمن غدر رميت وما اعتللت فيا صبا أضاع القلب منه ولم أبكي عليك ومافعلت (…)
تنسيني هموما رافقتني ودنيا ذكريات قد حملت وقلت بما تصبرني الليالي ولم أنسى شجوني .. ماغغلت تحاولني بنات الدهر حينا فمن غدر رميت وما اعتللت فيا صبا أضاع القلب منه ولم أبكي عليك ومافعلت (…)
من أيّ جرحٍ يثور الشعرُ ملتهِبا! فاسمُ الحسين جراحٌ أعيت الأدبا أيُّ المعاني أعزّيه بقافيةٍ ! فكلّ معنىً شريفٍ جاء منتحبا اسم الحسين مدى الأعصار ملحمةٌ بوصفها حيّرتْ مَن فاه أو كتَبا فمِن دمٍ خطّ (…)
هل تعرِفُ لونَ مَذاقِك؟ كيفَ تَنَفَّسَ بينَ يَديك؟ هل شمَّ اﻵهَ بِدمعِ اﻷرضِ؟ وهل لوَّنَ صوتَ الدَّمِ الصَّارخِ في صحراءَ جبينك؟ هل سكنت خطوكَ صرخةَ طفلٍ يستجدي ذراعك؟ إن لم تحمل رائحةَ الأرضِ (…)
تُرى كيف يأتي الشِّتاءُ وقد قتلوا غيمةً فارتَقَتْ سُلَّمَ الشهداء ومات جنينُ المطرْ تُرى كيف يأتي؟!! وما زال طفلٌ يحاولُ أن يتهجَّى حروف البكاء ويبحثُ عن وجهِ والده في قواميسِ هذي الوجوهِ (…)
يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ والهَوا الطلقُ والشّمسُ والقمرُ فالسّماءُ يُصادرُها الغبَرُ والحِجارُ تأبّىْ علىْ الماءِ وال ذرُّ ليسَ يُفرقُهُ مَطرُ والزّهورُ (…)
حين رأيت الرجل المشغوفَ بإيقاع المزنِ تفاءلت به كان لطيفا حدَّ النظر الثاقبِ وملامحه المضفورة باللؤلؤ كانت مثل الطير تجيء النبع صباحا كي تشعل فيه غوايتها لقد اعتاد على أن يتقرّى الهمس على جسد (…)
أَلا يا قَلْـــــبُ يَكفيـــــــــــكَ احْـــــــــتِراقا فَصَدْري مِنْ وُجوهِ المَوتِ ضاقا فَمازِلنا نَرى والْمَـــــــــــــــــــــوتُ قاسٍ لِغَـــزّةَ قِبلَــــةَ الحُــــــرِّ ائْتِـلاقا (…)