أهازيج البقاء
في المساء أدفن الحزن برائحة شمع تتحول لرائحة خبز يعبر النار ليطفئ جنون اللهفة الجائعة أنا أعلم أني لن أموت فالنهار مازال مشرقا والشعر ينشد أهازيج البقاء
في المساء أدفن الحزن برائحة شمع تتحول لرائحة خبز يعبر النار ليطفئ جنون اللهفة الجائعة أنا أعلم أني لن أموت فالنهار مازال مشرقا والشعر ينشد أهازيج البقاء
يداك هما ذروتان لسقف منيف ودفؤهما عالم دافق بالغواية أنت اليقين وطيف احتمال يرابط بين المياه وبين الشجيرات ذات العتاقةِ كنت ترى ما أراه أنا شرعة الغيم بين يديك تخيط بها للسنابل أسماءها البكرَ ثم (…)
أنا فرحٌ من الألمِ أنا أملٌ من الندمِ دموعي سردُ ملحمةٍ يصوغُ مِدادَها قلمي نهاري بحرُ أفكاري وليلي شاطئُ الكلمِ أنا فجرٌ يأخرُني ركونُ العمرِ في الظُّلَمِ وقلبي نبضُ بركانٍ من الآهاتِ والحُمَمِ (…)
لَوْ أنّكَ جئتَ... لَوْ تَرَكُوك تُغادِرُ أفكارَهُم الخَبيثَةَ وَ جَمعِياتُهُم التي تُهدِرُ وقتًا و تُخسِرُ الملايينَ من الدولارَاتِ و الشِعاراتِ لوْ فُتِحَت لكَ أبوابُ الحروبِ و رأيتَ الدَّمارَ (…)
لفقدكَ حزنٌ في القلوب وجيعُ وخطبٌ أصاب المؤمنين فظيعُ فَجعتَ أبا هادي نفوسَ أحبّةٍ بذكركَ آهاتٌ لهم ودموعُ عرجْتَ شهيداً في الجِنان مخلَّداً وما زلتَ حيّاً للعدوّ تروعُ يَرَونك في أحلامهم فتُخيفهم (…)
كنت أفكر في أن أنأى حيث الغابة لم تبق لديها الرغبة في أن تترك لي كل صباحٍ إشراقتها المعهودةَ ، وأنا طفل جرت العادةُ أن أمسك بتلابيب الماء وأهرق تاريخ الكون على يده وأذكّر ذاك الفندق قربَ الميناء (…)
ديــمــومة الطفِ ، شاءَ الله تـتصِلُ وبالجهـــاد لـ ( نصر الله ) تَـنْـتـقِـلُ يا أيها الشِـبلُ من أسْدٍ، بهم شَـرُفَتْ صِيـدُ الرجالِ ، ومِن ينبوعهم نَهَـلوا حُــبّ العُـلى طـبْعُ مَن (…)