جُـثّــة
آخر ما أذكرُهُ: كانَ الجوعُ يُحاصِرُنا خمسة أطفالٍ وأنا لم نأكلْ مِن آخرِ قَصفٍ أنـقـذَ أمّيْ وأبِـيْ مِن هذي الدُّنيا الوَحشِيّة **** كي أنجو مِن زفراتٍ حَـرَّى تُحرِقني، (…)
آخر ما أذكرُهُ: كانَ الجوعُ يُحاصِرُنا خمسة أطفالٍ وأنا لم نأكلْ مِن آخرِ قَصفٍ أنـقـذَ أمّيْ وأبِـيْ مِن هذي الدُّنيا الوَحشِيّة **** كي أنجو مِن زفراتٍ حَـرَّى تُحرِقني، (…)
قصيدة مترجمة من الشعر الكلاسيكي الكوردي
رؤوسٌ شكتْ واشتكتْها الرؤوسُ ولم تلقَ في العُرْبِ سيفًا يُداوي وروسٌ شكتْها البوادي لضُرٍّ وقلّة نفعٍ فماذا تُساوي فمنها الخئونُ ومنها النئومُ ومنها الذي في الرذيلةِ هاوي وما جلبتْ للبوادي ومعْها (…)
في المساء أدفن الحزن برائحة شمع تتحول لرائحة خبز يعبر النار ليطفئ جنون اللهفة الجائعة أنا أعلم أني لن أموت فالنهار مازال مشرقا والشعر ينشد أهازيج البقاء
يداك هما ذروتان لسقف منيف ودفؤهما عالم دافق بالغواية أنت اليقين وطيف احتمال يرابط بين المياه وبين الشجيرات ذات العتاقةِ كنت ترى ما أراه أنا شرعة الغيم بين يديك تخيط بها للسنابل أسماءها البكرَ ثم (…)
أنا فرحٌ من الألمِ أنا أملٌ من الندمِ دموعي سردُ ملحمةٍ يصوغُ مِدادَها قلمي نهاري بحرُ أفكاري وليلي شاطئُ الكلمِ أنا فجرٌ يأخرُني ركونُ العمرِ في الظُّلَمِ وقلبي نبضُ بركانٍ من الآهاتِ والحُمَمِ (…)
لَوْ أنّكَ جئتَ... لَوْ تَرَكُوك تُغادِرُ أفكارَهُم الخَبيثَةَ وَ جَمعِياتُهُم التي تُهدِرُ وقتًا و تُخسِرُ الملايينَ من الدولارَاتِ و الشِعاراتِ لوْ فُتِحَت لكَ أبوابُ الحروبِ و رأيتَ الدَّمارَ (…)