لا بأسَ أن ننام.. في مدينةِ الأرقْ
لا بأسَ أن نعيشَ العمرَ مرتينْ والحبَ مرتينْ والهجرَ مرتينْ وأن نموتَ مرتينْ .. مرتينْ لا بأسَ أن نقطعَ البحارْ ..
لا بأسَ أن نعيشَ العمرَ مرتينْ والحبَ مرتينْ والهجرَ مرتينْ وأن نموتَ مرتينْ .. مرتينْ لا بأسَ أن نقطعَ البحارْ ..
رياحٌ تهبّ من كلّ الجهات .. .. الشّريرة ...
سنة قطعتْ خلوتي ألفُ غانيةٍ واستماتَ على جثتي اللدنةْ لأحباءُ والأقرباءٌ النقيون والأصدقاء المراؤون والخونة
للعيد بوح إذا ما البـوح أعيانـا وأغنيات إذا مـا الدهـر آسانـا نعيد في العيد ذكرى من طفولتنا أيام كان الهوى في الروح نشوانا
أسفي وحزني قد أهاجَ مواجعي والقلبُ في صدري يضيقُ تحسرا دمعي يفحُّ على جروحي بالحمى ما أكثر الآهات تعصرُ خاطرا
أبي إنْ تمتَّعْ تَمتّعْ ..... أبي ... ذاكَ صوتُ احتضارِ الأماني
جد لي ولو منفذا للموت أدخله علي إلى ضفة الأحياء أن أصلا واكتب على دفتر الأمواج كان هنا ولم يرقه اضطراب الماء فارتحلا