الجزء الأول من "حكاية الألم"
مضى عُمُرٌ بأحضان الغواني ولم أبرحْ أسيراً للأماني وبعد السعد ألفيتُ الرزايا تناوب بين رمحٍ أوْ سنان
مضى عُمُرٌ بأحضان الغواني ولم أبرحْ أسيراً للأماني وبعد السعد ألفيتُ الرزايا تناوب بين رمحٍ أوْ سنان
لو لم يكن ثمة عسسٌ للكلماتْ لو لم تجثم شرطةٌ على أعناق الحروف لو فقط لم تجلد كناياتٍ
سامحيني يا أمي فقد نسـيتُك من سنيـن لم أذكُرْكِ حتـى في يوم العيد الحزيــن و لستِ مني كـلمة أو حرفا ً تنتظريــن أسأتُ لك ِ كثيرا ً و كم كنـت ِ تسامحيـن
أبحرت سفن الذّاكرة حافية الذكرى....... تحفر محيطاتها في جسد اللّيل وتأخذ مكانها على اجنحة النّوارس
أتتِ امرأة .. لا تصطبغ بغير الوقتِ ، و موّالٍ يتشظّى من عينيها نِدَفًا
شقوا غبار الصمت و ارتحلوا دعوا التين ينضج في تؤدة
سألـــــوني عن عذابي و النهايــة وأشــــــاروا أي مرمى أي غايـــة قــــلت لا أدري وقد ضاع هوايـــه ما الذي كان وما أصل الحكايـــــة