انْظُرُ في الضّبابِ الدّامس
أنْظُرُ في الضّبابِ الدّامسْ ،، أسْمعُ صوتكِ كالرّعْدِ يُنادي وَجْهي البائسْ ،
أنْظُرُ في الضّبابِ الدّامسْ ،، أسْمعُ صوتكِ كالرّعْدِ يُنادي وَجْهي البائسْ ،
أقسو على مهجتي قليلا كيما أرى نبرة العشق دليلا جذورا لشجر النهار..
كأس الشهوة يمطر ألق الندى قطرات شغب الحروف.. دفء الخلود الهارب من شعاب الجدب..
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي
مرة أخرى يحاصرني صيفك بحرائقه وكسل الظهيرة
كلّما غلّق الترابُ جُرحك نبشتْه الرياحُ بحثا عن شرابٍ دافئ فلماذا تظلُّ واقفا هكذا في المهَبّ؟ سألْتني أجيبُ:
لم يكنْ يضمُر ليْ شَرّاً خَفِيّــــــا عندمــــا أعلن هـــجــراً أبَدِيّـــــا كان يـــدري أنني من دونِـــــــهِ لا أرى في العيشِ ما يُغري فَتِيّا لا تَلُمْني إنْ تعــــلَّقـــــْتُ بــــــه يا عذولي... فلقد كان وَفِيّــــــــا