الاثنين ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

قلْ للزّمانِ

قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا
من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا
فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا
حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا
فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ
ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا
ذاك الجُموحُ وما الجُموحُ سوى اللّحا
ـقِ بهِ ليملأ بالأُجاجِ سِقانا
ولقد بعُدتَ وكلّما رُمنا الرجو
عَ لها لعِبْتَ بنا وضاعَ لقانا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى