من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ بينمَا (…)
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ بينمَا (…)
خلَتْ دنيايَ من أحيائِها لا يُسامِرُني سوى أهلِ القبورِ شقيتُمْ، أينَ يا أحياءُ رُحتمْ؟ أمِ الأمواتُ أولى بالفقيرِ؟! أمِ الحيُّ الغريبُ أنا؟ أجيبوا بلى مِتُّمْ ولكن في القصورِ أتَغْمِطُ وَحْشةُ (…)
وحينَ النّهايةِ تدرِكُ أنّ الرحيلَ مع الرّاحلينَ انتصارُ فيا ليْتَني ما تجاهلتُ موتًا أرادوهُ إذْ أمكنَ الإخْتيارُ تماشَوا إلى الحقِّ صفًّا عزيزًا ويَخْسا اليمينُ ويَخْسا اليَسارُ وتخْسا (…)
تعبتُ إلهي متى أستريحُ ويُبنى لما ظلّ منّي الضريحُ تعبتُ وأتعبتُ غيري وكلّي جراحٌ ومني جواري جريحُ رحلتُ وعدتُ وثمّ رحلتُ ولا شيءَ في ذي الحياةِ مريحُ أردتُ حياةً و أُعطيتُ أخرى وبالحمدِ بيتُ (…)
يا خلّ لا يرحمُ الشعرُ امْرأً وقعا وربّ رأْسٍ ببيتٍ مُفردٍ قُطِعا وديْدنُ الشّعرِ سيْفًا مَحْقُ مقصِدِه إنْ لم يُطِقْ دفعَهُ هذا وقدْ رُفِعا وذاكَ عنترةٌ بالشّعرِ كمْ صرَعا والأصْمعيُّ بموتٍ (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
هل جفّ حتّى نهجرَه؟ هل مرَّ حتّى نُنكرَه؟ الخوفُ خوفُ القُبَّرة والصّمتُ صمتُ المَقبرَة عزيزُنا ما أحقرَه غنيّنا ما أفقرَه طويلُنا ما أقصرَه كبيرُنا ما أصغرَه جهلٌ أتمّ السّيطرَة به القُرى (…)
لست عبدًا للمالِ والمالُ عبدي فاعلٌ ما أريد لا ما يريدُ زادَ أم قلَّ في الجيوبِ تعالى قدْرنا أن يُشقيهِ مالٌ لدودُ يا عبيدَ الأموال ِبالمال ِربًّا ما علا قومٌ أو ترامتْ حدودُ ما بمالٍ يا عبدهُ (…)
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)