موظّف
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)
تعوّدنا على الأهرامِ فوق الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ نسينا أنّها (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
النّاسُ للنّاسِ حتّى و إنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ اعْتادوا أوِ اعتقدُوا هدْيُ النبيِّ وإخوانٌ لهُ بُعثوا من قبل للنّاسِ لُطفاً أينما وُجِدوا فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ الأحدُ واجْذُلْ إذا (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
سُفِّهْتَ من قائلٍ اعْتلَّ أخلاقا ينافقُ البُطلَ كي يزدادَ مُرّاقا ترعاهُ فِتنةٌ النهران مسْرَحُها وأينما أوجدَ الشيطانُ أفْراقا والنّارُ شهوتُه جارٍ لحُفرتِها وقد رأىْ حيدرًا بالنّارِ حرَّاقا (…)
فرّقتم الدّينَ حتّى صارَ أديانا والماءُ في نُهْرِكُم ينسابُ ألوانا فرّقتمُ البيتَ حتّى انهارَ أركانا والأصلَ حتّى تمارى الخلقُ إن كانا حتّى غدتْ أرضُكمْ للموتِ وجهتَهُ ودوركُم للبُكا واللّطمِ (…)
إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
قلْ للحياةِ بأنّها إنْ لمْ تَنُهْ عَنْ طيشِها فلكلِّ صبرٍ آخرُ والصّعبُ إنْ يُسَلِ الكريمُ الصّبرُ إنْ يرتَحْ لهُ النَّذلُ اللئيمُ الذّاعرُ والسّهلُ فكُّ الصّبرِ حتّى لوْ عنَى إذْ ذاكَ أنّا (…)