لا يرقصون لسلمٍ
لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
كمَنْ يَرميْ سهامًا في الهواءِ تهانينا لكُمْ أهلَ الفَضاءِ قرأتُمْ ما قرضْنا باهْتمامٍ ولمْ تقِفوا على حدِّ الثّناءِ وعَيتُمْ ما احتواهُ للشّفاءِ فلبَّيتُمْ كِرامًا للنّداءِ تنزَّلتُم به (…)
النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ (…)
روىْ المجدُ حكايتَهُ فلمّا روينا احْمرَّ من خجلٍ وقالا: جُعلتُ فداكمُ لكنّ شكًّا تخلّلَ مهجتي وأبى العدولا تعقّبَ خطوَه في الجسمِ همٌّ تسنّمَ هامتي وأبى النّزولا وأين يحطّ شكٌّ حطّ همٌّ (…)
إذا ضَغَطَ الدّمُ الشريانَ ضغْطًا ولمْ تسْطِعْ على الآلامِ صَبرْا ودَسَّ الإنسُ في الأسبابِ سِحْرا وجالَ الجنُّ في التفكيرِ حُرَّا وماجَ الهمْسُ في أذْنيكَ بحْرا وحاكَ النّومُ للخُلّانِ عُذرا (…)
ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما (…)
يا سيّدي غِبْ هاديءَ البالِ وارجعِ بموتي تجِدْني وانتْظاريْ بموقِعي وذُلّي إذا ما ارتابَ قلبُكَ ضامِني فقدْ ملَّ ملًّا وهْو يرقُبُ مَرجِعي تمنّى طويلًا أنْ تعودَ كرامَتي فينجوَ حتّى لو بجسمٍ (…)
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)