من فقه الشريعة الأمريكية في العبيد والعبودية
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
كلُّ شيءٍ في الكونِ يَحكيْ سلاما فاسْتَمِعْ يا قلبيْ لتجْنيْ السَّلاما أَنجُمٌ في السّماءِ تمْضي ولا تحْـ ــتاجُ كيْ تَمضي في الحياةِ إماما هلْ سوىْ ذا الإنسانِ يحتاجُهُ يا قلبُ كي تَبْتليْ (…)
افْصِليني، ما عدْتُ غُصْنًا صحيحا مثلَ ماضٍ لا زالَ يَلقىْ المديحا واكْسِرينيْ يُمسِ اجْتلابيْ يسيرًا واتْركيني بالبابِ عودًا طَريحا وإذا شِئْتِ فاجْمعيني لعُمرٍ لمْ يكُنْ في هواكِ إلّا جريحا (…)
لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
إنْ ضِقْتَ ذَرعًا بِنا بالأمسِ أو غدِهِ فيْما احْتَلَلْتَ منَ الأَذْهانِ نحْتَجِبِ يا ابنَ الأطايبِ ما كانتْ مقاصِدُنا الإلجامَ حينَ سَندْنا الرايَ بالكُتُبِ فالرايُ بالرايِ ذاكَ النّهجُ (…)
صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)
ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ أميرًا مُعادًا بالعباداتِ (…)
هوّن عليك، فما تضنَّ بعُشْرهِ الأيّامُ تهدِكَ جُلَّهُ الأحلامُ ألحلْمُ حُلمُكَ إنّما الأيامُ في شَغْلِها يتنافسُ الآنامُ فاسموْ بحُلْمِكَ مَنْكِبًا مُتلَألأً في لبّهِ تتَناسلُ الأنجامُ حتّى (…)
ها نحنُ قد صِرنا كهولًا والذي بالأمسِ أغفلْناهُ يُمسي واقِعا ما عادَ خوفُ الرّوحِ من شيخوخةٍ نَمشي إليها مُكرهينَ رواكِعا قد لا نكابِدُها إذا اتَّخذَتْ من الأسقامِ فينا للنّكوصِ ذرائِعا وهيَ (…)