السبت ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

الأهرام

تعوّدنا على الأهرامِ فوق
الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ
وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ
غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ
عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا
بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ
نسينا أنّها الدّنيا وأنّا
بركبٍ للفنا عُقبى مُسيَّرْ
نسينا أّنّها الدّنيا وهذا
وربّي ما بأنفسنا تجذَّرْ
فيا هرَمي الذي ما زالَ يعْلو
وينسى أنّه فانٍ تذكَّرْ
بأنّ الحقَّ منك ومن أيادٍ
بنتْكَ لنفسِها أعْلى وأكبَرْ
ويا رأسًا من الأنجامِ يدنو
وإنْ ترُقِ السّما أهلًا تفكَّرْ
ستهوي ذاتَ يومٍ ثمّ تلقى
سواكَ على ثرىً آواكَ عمَّرْ
فكنْ ما شئتَ لكنْ لا تكبَّرْ
فكلّ تكبّرٍ يالموتِ يُقهَرْ
ويا أمَلي الذي ما زالَ ينمو
على بلْوَى الفراقِ غدًا تصبَّرْ
تجِدْ لك راعيًا غيري بأرضي
تتمُّ به كما أرجو وأكثرْ
فكُن هرَمًا كأهراماتِ أمسٍ
إنِ اسْتَثنيتَهُ مثلًا تُحَقَّرْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى