صافرةٌ مؤجَّلة
في الصورة...
يمشي
كأنَّ الوقتَ
لم يخبرهُ بعد
أنَّ بعضَ الطرق
تبتعدُ
بهدوء.
العشبُ
يحفظُ
أثرَ خطواته،
والمرمى
ينتظرُ
شيئًا
لن يصل.
كان يحملُ
في قدميه
خفَّةَ الذين
يُصدّقون
أنَّ الأحلام
تعرفُ الطريق.
ثم...
مرَّ العمرُ
كما تمرُّ
صافرةُ نهايةٍ
لم ينتبهْ إليها أحد.
لا أحدَ
يرى في الصورة
ما أراه.
يرونَ
لاعبًا
يعبرُ الملعب.
وأرى
حلمًا
يمشي
إلى موعدٍ
لن يحدث.
بعد أعوامٍ طويلة...
ما زال العشبُ
أخضرَ
في الصورة.
وما زالتِ الخطوةُ
معلَّقةً
بين البداية
والوصول.
كأنَّ الزمنَ
احتفظَ
بهذه اللحظة
كي يقول:
ليست كلُّ المباريات
تنتهي بالخسارة...
بعضُها
يبقى
ينتظرُ
أن يُستكمَل
في قلبِ صاحبِه.
