الجانب الآخر من الجسر الأحمر... ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم عبد الجبار الحمدي عالم مختلف كأن الله قد عندما خلقنا نسي أن يقيدنا بعنوان بشر، فبتنا كالقاذورات التي يلقي بها بعد صناعة مشوهة لإنسان ظننته شبه كامل حتى صارعته.. تقول لي أمي أني منذ الصغر وانا احب ما كان يفعله والدي (…)
أنا كاندل... ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي يسكنه الصقيع، يكاد يقرم اصابعه الصغيرة تلك التي يخرجها من كفوف جوراب قديم، فقد والديه في حادثة لا يتذكر كيف حصلت؟ تلقفته بعض أيدي الرحمة حيث تبنوه، بات صبيا طلبوا منه أن يكسب لقمته التي يأكلها (…)
رقع ملونة... ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله (…)
معاصي عارية ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي لم تكن تلك المرة الأولى التي يصر رتاج على رفض طلب وسام بأن يأتيه بفتيات ليل الى وكر الملذات، وقف أمامه وهو يقبض أصابعه مكونا قبضة لكمة يروم توجيهها الى وجه وسام، غير ان حزمة من الكلاب المحيطة (…)
قدر العوران في هذا الزمان ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي يحكى أن أعورا شاءت الأقدار أن تسوقه الى قرية جميع سكانها عور، أبتهج كثيرا وأطرب حتى لا يسمع العبارة التي يمقتها... لا تُصبح بوجه اعور فيكون يومك نحسا لابد، فانخرط يمشي مختالا بينهم يمجد نفسه (…)
دوللي... ٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول (…)
خلسة ابكي وجعي ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من (…)
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد (…)
زمن العزلة ... ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل (…)
خذني حبيبي ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي يا إلهي!! سيعود وينتظرني غدا هكذا قالوا لي ماذا افعل؟؟! كيف سأقضي المساء وقد اجترت الظنون وحدتي؟ كيف يا ترى أنام على فراشي وطيفه الذي ينام على وسادتي؟ ماذا اقول له حين التقيه؟ لاأدري!؟.. حسنا (…)