لحظة صدق ٨ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي ماذا افعل؟ كيف لي ان اصف حبي؟ فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك، ما عدت أنا بعد ان عصف عشقك قلبك وغرقت بزخات مطر لهاثك وانا أراه يخرج في الليالي الباردة وانت تداعبين قطك (…)
عزف القدر.. ٣ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، (…)
سعادة دخان مزرق ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي هاهو قد باغتته الظنة بعد ان اخذته بعيدا وقد اتكأ على الجانب المقابل لطباخه الصغيرالاعور الذي فقد عينه الاخرى نتيجة طمسها برمد النسيان، كان يعد عليه ماء مغليا.. جذبته لحظة سخونة الماء وقد أخذ يولد (…)
الموت .. رغبة الحياة ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي لم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من (…)
تلك حكايتي ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او (…)
اكواخ دفئها الحب ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي هناك يقضي كل لياليه وأيامه في كوخه المحتقن ضيقا على ضفة النهر وباقي الاكواخ الآيلة للسقوط كهولة ومللا من ضجر، فكثيرا ما اوحت لنفسها بأنها تريد الانتحار بتساقطها واحدا تلو الآخر في باطن نهر مل هو (…)
أنا وظلي ومصباحي الأعمش ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي يا لك من مصباح دميم! طالما واكبتني حياتي، لكني لم افطن لبشاعتك إلا الساعة، مسكين أنت، عشت حياتك كلها تضيء لغير نفسك ههههههههه يا لك من اهبل! انتبه فأردف.. اعذرني و وقاحتي، أرجو ان لا تأخذني بجريرة (…)
بينجي ٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي جاءت بينجي تنأى بنفسها بعيدا عن انغماس اقدامها الصغيرة في بطن الثلج الرخو، الذي ابتلع معالم الشارع، ثم انتفخ متكئاَ على ظهره مانعا المارة من السير عليه، لم يعجزها انتفاخ بطنه وهو يومي بيديه الى (…)
على الرصيف المقابل.. ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي قلتُ لكِ سأرحل.. لكنني سأعود، كانت تلك هي كذبتي الوحيد عليك، قلت سأعود غير أني لم احدد متى، فكانت بالنسبة لك بصيص أمل، عبرت الشارع مسرعا، تركتك على الرصيف المقابل من الشارع، تخطيت آملا رفقة الموت (…)
من خلف ضلفتي بابِ ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي شغف الفضول جعلها تقوم من مكانها الذي توسدته أغلب حياتها بعد أن اعجزها المرض في شراكه لتنصت للحديث، لم تنفك ساعة من نهار أو ليل إلا وهي تتأوه من ألم يعتصرها ويودي بها الى انتفاض جسمها دون السيطرة (…)