سرابيل أيام ٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي عتقته السنون اخيرا، إلا من سرابيل أيام، خرج يحمل على ظهره المحدودب عمرا رافقه ظلمة وعذاب، لم يفرح حين خرج، شاهد الضياء وهو يحمل بطياته ذرات غبار كان لها نفس الرائحة التي ضمته في بطن ساحة مقفرة، (…)
شظايا مرايا الحب ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفترق بغرور مفتعل، متناسيا انه كان بالامكان لملمة شظايا المرايا تلك التي تبعثرت نتيجة اختلاف في وجهات نظر كنا (…)
قطعة من السكر ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع (…)
حيرة إنسان ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي (…)
كذبة ولكن.. ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كذبة بيضاء هكذا يطلقون عليها، لم أكن اتصور بأنها ستودي بي الى الهاوية، سذاجة مني حين لعبت اللعبة واختلطت علي الامور بعد أن انغمست فيها حد الولع، ساقتني المقادير بأني لم اعد أفرق بين الحقيقة (…)
عذرا يا قلب ٥ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي عذرا يا قلب.. ألا يكفيك افراغ حجراتك من ذكرياتي، صوري، احلامي، اعترف لك انك هزمتني، جردتني من كل ما احب، ادرك انك ابقيت كل اوجاعي وآهاتي فقط كي تعذبني تشعرني اني رجل مهزوم امامك، كيف لا وانا ارى (…)
أنا دونك وحيدة ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي عزم امره على الرحيل دون سابق انذار، هي شعرت بانقباض قلبها شيء ما دفع بها الى الامساك بيده في آخر لحظة عند الباب الرئيس للمنزل.. ماذا تفعل؟؟ اتراك تريد هجري! كيف لي ان اصدق ما أراه؟! لعله الكابوس (…)
القرين.. ٧ تموز (يوليو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كصياد هرم.. بت لا أرى ابعد من فوهة بندقيتي الصدئة وتلك المطرقة فيها التي لا يمكنها الحركة، حتى وإن ضغطت على زناد الاطلاق، بعد أن تيبس مفصلها الوحيد، أما مقدمة الرأس أظنها تآكلت من تقلبات اجواء.. (…)
لست هنا..لمن يطرق بابي ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي في حديقتي من الباحة الخلفية للمنزل أركن مع شريكي الآن في المنزل كلاود، كالعادة هو معي في كل صغيرة وكبيرة لا يتوانى عن تقديم أي خدمة لي او قضاء حاجة عصية علي، لقد اهتممت بحديقة باحتي بعد ان فارقني (…)
هلوسة 2 ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي ماذا تريد يا هذا؟؟ سألني وأدار وجهه.. تقرفصت أمامه لأرى بماذا يُحدث نفسه ومع من في خلوته بعد هلوستي معه؟؟ رمقني بأنه بين يدي من لا فكاك منه.. فسمعته يقول: يا من اعبد ما أن انتهيت من بلع (…)