أمنيتي أنت... ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي علمتني روحي ان اعزف آلامي هناك في ذلك الركن البعيد... برفقة نايي الحزين الذي واكبت آهاته عذاباتي... خطت أناملي بخطى ثقيلة فهي تعلم جيدا أنها ستعزف لحن العزاء الأخير على نعش غائب الحضور... دنوت (…)
إزابيل.. ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي خرج من الحانة بعد ان عب في جوفه كمية من زجاجات الجعة التي نقلته الى عالمه الموحش وحدةً الذي يحب ان يهرب إليه كعادته... كان الشارع المنزوي شبه مظلم إلا من أنوار خافته نست الستائر ان تسدل نفسها (…)
الموعد الأول.... ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي في المساء طبعت قبلة على وجنته وهي تقول له: كل عام وانت بخير حبيبي... ثم دلفت الى الداخل ملتفتة نحوه مع ابتسامتها المشرقة تلك... كان يمسك بدفتر يومياته... مرت لحظة خاطفة أمامه... يتذكر نفسه (…)
حلم وهواجس... ١٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي اقترب قرص الشمس على الأفول ولا زلت انتظرك على رمال البحر التي شهدت لقائي الأول معك... لا ادري لحظتها شعرت بأن الدنيا قد توقفت عن الدوران فقط من أجل ان التقيك ها هنا، سبقتني الايامي كلها دون ان (…)
كانت حبيبتي ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي ما أن تمر بالقرب مني حتى يقشعر جسمي بنسمة هواء باردة، أستعيد بها كل خلاياي التي كانت ربما بعيدة عن الاحساس بها .. كوني انتظر مرورها ها هنا في المكان الذي تلقيت الصفعة منها حينما مرت وقلت صباحك يا (…)
من يسجد على السجادة السوداء... ١١ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي ضائعا تموج به خطاه دون ان تروم مساحة او بقعة ارض، فقد دنى من الوحل حتى استقر الى قاعه، وود ان يبقى فيه لولا حقد دفين يقتنيه إرثا عبر اصلاب تقاذفته منيا اسودا على اسرة اهتزت الى أن فاح فجورها (…)
حديث لا ينتهي.. ٢٦ تموز (يوليو) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي متى ما اردت التعرف على امرأة ما عليك ان تكون حاويا تحمل في جعبتك قاموس المحيط من المفردات الغيبية حتى يتسنى لك ان تسمعها ما لم تسمعه من سواك لتغير ما لا تحب ... لعلك تدري أنها اي المرأة هي مرآة (…)
ماذا؟؟؟؟؟؟ ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي ماذا تريدني أن اقول ياشهريار..؟؟ لازلت اتمسح بألف ليلة وليلة.. والعقل مني قد طار فلم يتعض من سمع.. او تأثر... بحلم الصغار فلازال السراق في عراقي يعيثون بأمنه ليل نهار... وحكومة لاهية بمن سيبقى (…)
غريبة الروح... ٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي في عتمة ليلي وأنين وحدتي أنزويت تحت دثاري، اتحسس وجودك معي، بَيدَ اني لا أشعر سوى بفراغ من أحاسيس كانت بقربي، إلا إنها فارقتي فجأة... غريبة هي روحك! هكذا هي بداخلي لم يعد هناك طيفا يسامرني ووحدتي، (…)
شكوك ...أحاسيس مبعثرة ٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي هل تعني ذلك؟؟ ايمكنك ان تدير ظهرك لي بعد أن علمت ما أحس به اتجاهك وتقرر الابتعاد!؟ كيف يمكن لقلبك ان يعتصرني عنوة؟ يبعثرني كزفير آه لمجرد أنك لا تغفر لنفسك وما تصدقه من شكوك... فتقرر على عجالة (…)