قصاصات ورقية..... ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم عبد الجبار الحمدي قصاصات ورقية اعتاد أن يجمعها في جيوب جاكيته القديم، كل منها تحمل أبيات شعرية او خاطرة كتبها حين يجلس في مقهى للأدباء، درج مارد الشعر سطورا على حياته فغير معالمها، لم يلتفت لمجريات أعوام تاهت دون (…)
غرفة رقم «20» ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم عبد الجبار الحمدي ماذا تفعل؟؟ ألا تخجل من نفسك... عذرا لم أقصد استاذنا العزيز، إنها هدية مجرد هدية.. ليست كما تظن! معاذ الله فأنا أول من يحارب مبدأ الرشوة صدقني استاذنا الكريم... كان يتطلع إليه ويستمع الى (…)
من منا بلا عيون... ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي من منا بلا عيون يرى ما يحدث لشعب غزة وكأنه لم يكون.. نعوش على الاكتاف ترفع والكثير منا يستنكرون ويشجبون... هناك في دهاليز العهر فيما بينهم يحتفلون ... كؤوس تقرع وفي طغيانهم يعمهون... لك الله (…)
من تكون.... ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي من تكون لترسم عبارات على وجوه الآخرين؟؟ ... من تكون؟؟ لتخلق شرعا جديدا باسم الدين... من تكون حتى تسلط نفسك على خلق الله كعزرائيل... بان زبد لعابه على جوانب شفتيه وهو يمسك ورقته ليلقي قصيدة طويلة (…)
رؤى حزقليه ٢١ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي كان يوما غامضا، صعبا وحارا كعادة أيامه المنسية في سجلات الزمن جلس من نومه المتقلب في ذلك المكان المقرف الذي اعتاد ان ينام فيه قرب حاوية النفايات القديمة المتهالكة من عصف الوقت فيها رافعا جسده (…)
المطربش الجديد شارلي.. ١١ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي حُبلى هي ايامه، فمنذ سنين تاه العد فيها اخصيت حياته بغير شرعية او رضا، لم يعتد الخروج منذ زمن بعيد، فما كان منه إلا ان لبس خمارا غطى به سوءته التي وصمت عارا عليه، كونه يحمل فكرا تحرريا، أمسك كل (…)
الركن ذو الظلمة الخافتة ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي متى ما امسكت خصري، أراك كنبتة اللبلاب، تلتف حولي بذراعيك، تتسلقتي بكل معنى الكلمة، أصدقك القول... أني أتوق الى تلك اللحظة، لأني أحسك تنتشي تألقاً، كأنك تمسك نصف الكون الآخرالمفقود بداخلك، ذاك هو (…)
ابر وخيوط شعثه ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي فرك وجهه، كأنه يعيد ترميمه بعد أن أصابته السنون لحساً بهيكله العظمي، أعوجت فقرات ظهره من كثرة تحودب على ماكينة الخياطة، قضى مدة تجاوزت العشرون عاما، ابتسم بمرارة، كأنه تذكر عمرا قضاه في حكم سجن (…)
حبوب مهدئة..... ٦ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي يعد دخوله... صفق الباب خلفه بقوة، إلا أن لهاثه وروعه غطيا على صوت إغلاقه، خاصة انه كان مواربا، لم يكن مغلقا، نظر إلى يديه المرتجفتين وهي ملطخة ببقع من الدم، وقد انتشرت عليها بسبب تساقط قطرات ماء (…)
كرسون بهلوان ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي استيقظ مصطفى من نومه مبكرا، كعادته يوميا، نظر نحو سقف الغرفة التي يقطنها برفقة تلك المروحة الهوائية، التي ترسل هواءً حارا، وذلك العرق الذي تصبب منه، اخذ وهلة في فراشه تذكر أهله، زوجته، بعد أن (…)