ورد القلوب الدامية... ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي جلس على الأريكة، ثم قرأ لصاحبة الرسالة... اليوم وبعد أن اكتشفت أنك لست الذي أحب، أرجو منك أن تعيد لي جميع رسائلي، أما رسائلك فقد مزقتها لحظة كتابة سطوري هاته، لك الشكر وأتمنى أن تعمل على طلبي (…)
مومو..... ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي دخلت بعد أن أطلقت مفاتن جسدها تتغنج شبقا أمامها، نثرت رائحة العطر الذي أرتده رغبات مكبوتة، عيون شخصت نحوها مفترسة جسدها، تحول البؤبؤ فيها إلى الاستطالة، خرج لعاب غرائز عبر ألسنة تذوقت أريج عطرها (…)
تقلبات في زمن التغيير....«5» ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الجبار الحمدي اجتمعت حمير الغابة على اتخاذ قرار جاد، على أن يرشح أحدهم ليكون عضوا فاعلا في المجلس الجديد، وذلك بسبب ما يُمارس عليها من ضغوط، وظلم، داعية إلى رفع وصفها من الحيوانات التي لا تفقه، أو القابلة (…)
تقلبات في زمن التغيير....4 ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي هام على وجهه، استوحشها، قضى بكائه نهيقا، حرقة على ما فقد، طفق يلعن ويسب كل إنسان، ذاك المتعالي، المتجبر في فقره وتسلطه، أدرك الآن أن السلطة في يد الإنسان، آله حادة مميتة، بالتأكيد لا يجرح بها نفسه (…)
تقلبات في زمن التغيير.... ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي ارتسمت الذكريات الماضية على وجهه تجاعيد عميقة، فعاش التغيير، لم ينسى ذلك اليوم الذي أثلج صدره، حين وافقت من أراد أن تصبو رفيقة درب، شكر مالكه، الذي أحس بمعاناته وسهر الليل الطويل، نهيقا بمناجاة من (…)
تقلبات في زمن التغيير ... ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي تغيرت مجريات حياته كما الوضع، أصبح له صاحب آخر غير تلك المرأة، لا يدري لماذا؟؟؟ فجأة ودون أخذ رأيه، وجد نفسه في خربة غير التي ألفها، لم يتصور أن الوحدة تعكر المزاج، وها هو بين أربعة جدران، غمست (…)
تقلبات في زمن التغيير... ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي يخرج للسير أمامها، متى ما ألبسته الأكياس الكبيرة، تلك التي غطت ظهره كله، كما انه اعتاد على القطعة الحديدية في فمه، بعد أن مضغ معدنها، واستساغ برادتها، أما هي فقد أخذت من نفسها فارسة بمسكها لجامه، (…)
أقسم يا هذا .... ١٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي أقسم يا هذا...؟ لا يمكن لي أن أكذب عليك، لكن هذا بالضبط الذي حصل، ألا تراني أرتجف مهتزا كسعفة عصفت بها الريح، فجعلتني أتلاطم دون وعي، ذاك هو حالي، بعد أن هربت فزعا، تركت معولي وما احتطبت، ووليت (…)
أقسم يا هذا.... ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي أقسم يا هذا...؟ لا يمكن لي أن أكذب عليك، لكن هذا بالضبط الذي حصل، ألا تراني أرتجف مهتزا كسعفة عصفت بها الريح، فجعلتني أتلاطم دون وعي، ذاك هو حالي، بعد أن هربت فزعا، تركت معولي وما احتطبت، ووليت (…)
حسد العيون ........ ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي كان يؤمن بأن الحسد قاتل صاحبه لا محالة، إلا أن له جارا قد فاق الوصف بالحسد، فحاول طمس النعمة التي عنده، خوفا من عين حاسد إذا حسد، كان ذلك مذ أن اشترى البيت الملاصق لذلك الحاسد، وهربا من حسده عمد (…)