غيرة العشرين ١٥ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي أشعلتَ عود الثقاب لتوقد شمع عيد ميلادي ..وبعدها شاركتني في إطفائه، ثم قلت لي: عيد ميلاد سعيد حبيبتي، دون أن تدعو أحدا، لقد نسيت أن أدعو الأهل والأصدقاء هذا هو عذرك، ثم قبلتني على جبيني لتُذكرني (…)
حظيرة الحياة .. ٢ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي مذ كان صغيرا يتساءل لماذا يعاب على الحمار نهيقه؟ بينما كل الأصوات الأخرى لا تعاب، كثيرا ما سأل نفسه؟؟ متى ما أراد فك الحمار من العربة وإبعاد اللجام عن فمه، تعود قبلها أن يرفق بالحمار من خلال (…)
التغيير ... ٨ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي نادى بالتغيير جهرة، عملت أيدي النظام على وجهه، فغيرت معالمه ، أدرك حينها أن التغيير يبدأ من الذات. الحلم ... أفاق الحلم العربي صارخا، نعم.. لا.. نعم .. وحين سئل؟؟ قال: نعم للتغيير، لا للدم، (…)
أسهم واتجاهات ٨ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي يدعى أبو نوال... فقد أعتاد عليه الناس في تلك المنطقة من المدينة الصغيرة، وهو يجوبها جيئة وذهابا حاملا نسخة من جريدة لم يعرف تأريخها، هل هو قديم أم حديث؟ فارقاً شعره الكث من الجانب الأيمن، فحين ترى (…)
تقوقعات قوقعية متوقعة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي حمل فكره بين خبايا جيوبه التي ملأها قصاصات ورقية، فكل قصاصة بها سطور لحكاية مرت في رحيل ركب، تناغمت معها دموع لفراق مع غصة ... رحل كل شيء جميل في حياته، فدونها ذكريات لماض قريب أو بعيد، بني لنفسه (…)
أحلام مُراهقة ... ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الجبار الحمدي مثل كل الفتيات في سن المراهقة، نسجت لنفسها قصرا في الهواء لتسكنه خيالا أبديا، ترى نفسها تجري، بين جنائن معلقة تناثرت هنا وهناك، وحولها طيور مختلفة الألوان، أليفة تلهو معها كأميرة الإوز، تحب دوماً (…)
أمسك حرامي ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الجبار الحمدي كان يركض لاهثا!! خلف تلك العربة التي يجرها حصان هرم، إلا أن أرجله التي جدحت ألما من وطأتها على صغير الحجارة، وعثرات لم تحسب، كان ذلك بعد أن شاهد زوج نعل على قارعة الطريق، فقفز من العربة ليلتقطها، (…)
لا تغضبي... ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الجبار الحمدي هيا.. تعالي وضعيني عطرا ... وأرتديني أحمر شفاه أو املكيني كسوار كسرى .. هيا لنحيا قصص... ألف ليلة وليلة وكوني لي شهرزاد لشهريار حين تسقيه من قصصها خمرا ومتى ما قرضت الحب اكتبيني شطرا .. مرة (…)
ديدي ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الجبار الحمدي تتكتك أسنانها من شدة البرودة، دفئها الوحيد حرارة أنفاسها المتراخية، أعياها السير الطويل بحثا عن بقعة ملاذ دافئ، تسير وحيدة بعد ان لفظتها الأيام خارج بقايا ساعات دمار، تتعثر خطاها وانهمار الثلج (…)
قلم و...رصاص ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الجبار الحمدي تسلقت أنامله سطور صفحاته، التي اعتاد ان يكتب من خلالها مقالاته اليومية، تلمس حروفا زرعها بين السطور للقارئ الكريم، هكذا كان يبدأ كتاباته، أيها القارئ الكريم .. ثم يسجل وقائع أحداث سمع عنها من مصدر (…)