حين أرقص أنا.. ١ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كالفراش أسعى حافي القدمين الى النار رغبة في الرقص دون مباليٍ بما سيحدث، اجدني انصاع لصوت في داخلي صارخا اترك المعتاد وغير الطبع، فما عاد الرقص على الدفوف والطبول يجدي بعد ان جندها المأفون الى طبول (…)
حياة اهل الكهف الجديدة ٣٠ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي راقت لي عبارته حين قال: لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع هههه وسار مبتعدا، لكني جلست مستغربا من نفسي بعد ان لمست مرارة ما قاله، فتحت صفحات من ذاكرتي تلك (…)
أبي وأنا ودميتي سلمى.... ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم عبد الجبار الحمدي لم تزل مشاعري مبتلة كما هي الليلة الممطرة تلك، لم تفارقني مواجعي وأنا اتذكر عصرات يده الحانية بقسوة فزع وهي تمسك بي بشدة على كفيّ الصغيرتين، يحملني على كتفيه وساقاي تحيط برقبته تلك بعد أن انهكها (…)
من رسائلها.. ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٥، بقلم عبد الجبار الحمدي اخرجت صندوق أيامها الذي اعتمرته انتظار عودته، طالما حجت نحو محراب كلماته التي عبدت، صارعت الليل الطويل عذاب شوق وقاست اشواك رمتها اعين من لامها مضي قطار عمر في انتظار عقيم، لبست احرام الصمت، صامت (…)
من يحتضن عمري... ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم عبد الجبار الحمدي قصاصة كتبتها ثم ألقت بها على طاولة اللقاء... لم أعلم ماذا كانت تقصد بعبارتها تلك!؟ لقد كانت علاقتي بها طبيعية جدا، خالية من مشاعر الحب جمعتنا الصداقة لا أكثر ولا أقل، رغم ان الكثير يقول لا توجد (…)
إنهم يغتالون حرية التعبير... ٤ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم عبد الجبار الحمدي رتابة الأيام جعلت منه شخصا منطويا في صومعته، تلك التي ركن إليها يؤلف كتابه الذي طالما كان خائفا من رسم حروفه إلا بالحبر السري بعد أن خزنه في ذاكرته تلك السنين المنقرمة عنوة أظافرها تعذيبا في كتابة (…)
إنهم يغتالون الثقافة... ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم عبد الجبار الحمدي رتابة الأيام جعلت منه شخصا منطويا في صومعته التي ركن إليها لإكمال مخطوطه الذي طالما كان خائفا من رسم حروفه إلا بالحبر السري الذي خزنه في ذاكرته وتلك السنين المنقرمة عنوة أظافرها تعذيبا لكتابة (…)
المساحة السوداء... ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي مثل صرير الباب باتت اوجاعي، ما أن اتحرك حتى اسمعها تتأفف من حياة صدئة ركنت الى مسارات محدودة، كنت اعشق ان ألون ما استطيع بما امتلكه من فرش وعلبة اصباغ تلك التي عشقت رائحة اكسير نامت معه حتى تتوأمت (…)
ذات المساء .... ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي عبر أثير موج البحر تيممت بعبيرك.. شيء ما شدني إليك كان ذلك دون قصد مني او منك... احب صوت البحر، فأنا اجده خير نديم رغم صفعاته حين يعتريه الغضب مني... لاشك ان ثورته هي من أجلي اتقبلها طواعية هكذا (…)
زاوية الأوجاع... ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الجبار الحمدي من يسكب الاحزان في كأسي، ما عدت استطيع ان اتجرع مرارتها، الا يكفيكم مأ انا فيه!؟؟ لقد ذهب وانتهى الأمر، فما عاد هناك إبتسامات أو ضربات قلب، صفقت الايام الباب الذي كنا نروم، وعصفت نادبات الحظ صراخا (…)