هلوسة 2 ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي ماذا تريد يا هذا؟؟ سألني وأدار وجهه.. تقرفصت أمامه لأرى بماذا يُحدث نفسه ومع من في خلوته بعد هلوستي معه؟؟ رمقني بأنه بين يدي من لا فكاك منه.. فسمعته يقول: يا من اعبد ما أن انتهيت من بلع (…)
هلوسة.. ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كأننا نعيش غربة بداخل غربة ببطين قلب لا يخلو من الوحدة.. أكادني لا استسيغ وجعي بعد ان صار كغصة في صدري، حاولت مرارا ان اتقيئها فبذلك اتحمل حرقة للحظات لا ألم دائم.. تهاوت عني كل الاشياء الجميلة (…)
حقيبتي والطابور ٢٤ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي أخذت حقيبتي المتهرئة ثم خرجت غالقا الباب دون صوت، دخلت المحطة!! فإذا بطابور طويل تراصفت فيه الحقائب قبل اصحابها، نلت من الطابور وأنا أزم سترتي التي أحب رغم أنها فارقت لون وجهها الحقيقي، لم اكترت (…)
السندباد ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي كي تبحث عني.. ومتى كنت بعيدة عن نبض قلبك؟ ام تراك تبتغي النسيان حجة غياب للرحيل بعيدا!؟ لا عليك .. لا تريق مفرداتك اليابسة عطشا على مسامعي، فأنا اكاد ارى زبدها قد شوه معانيها، فإن شئت .. إرحل، خذ (…)
حكاية وطن.. ٥ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد، سيعمدون الى غمرك بمياههم الآسنة، سيعيدون كتابة تاريخك من جديد بأقلام النخاسة، ستتلوث من قيء نفاقهم، (…)
رسالة الى إمرأة ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة، أراني وحيدا (…)
ما صرت أخاف.. ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي صرت اخاف كلما جلست امام مرآتي وانا ارمم التصحر الذي غزا وجهي وامات ملامحمي التي واكبت مراحل حياتي، ها أنا اضيف مساحيق ورتوش امررها على تشققات باتت لا تكترت لمساحيق حديثة كانت أم قديمة.. حتى (…)
جرح الحب.. ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي لم تكترث!!! جرحتني وابتعدت، دون أي سبب، بَضَعت مفردات مشاعري من غير سبب، كأنك امضيت نصلك غرزا في كل الايام التي عشتها بحضن حبك لي، حتى العتاب بات عليك صورا تقلبها، تأخذ جانبها المظلم دون ان تعي (…)
فتاتي من ورق ٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني (…)
شفاهٌ متمردة.. ٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٦، بقلم عبد الجبار الحمدي ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعز لإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اعمدة النور تغطيها من مساحات ظلمة، هي الأخرى كانت امام مرآة زينتها ترتدي ما يرغبه الزبون الذي اعتادت (…)