هواجس الضياع ١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي أشعر بالصخب، رأسي يكاد ينفجر.. الشوارع فارغة إلا من أعمدة النور، أفرك رأسي بشدة محاولا إفراغه من وهم الصخب فالعالم الذي دخلت مجبرا أن احتذيه بجميع جنونه وعقده ههههههههه حقيقة أشعر اني على حافة (…)
أبناء الشيطان... ٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي أكتفي بهذا القدر سأعود حيث جهنم مطمئنا أنكم ستكملون مهمتي يا أبناء الشيطان. تلك كاانت آخر عبارة أدلى بها إبليس بينهم وهم يقفون مصطفين بأنفسهم نخبة عن باقي البشر، فعلق أحدهم قبل أن يهموا بالخروج (…)
الجسر... ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي يتعكز الطريق على أرصفة لاجئة تبحث عن وطن يؤوي المشردين، أما المتسولين لا زالوا يقبعون قرب حاوية النفايات بحثا عن لقمة شريفة في مجتمع المسئول فيه راقص في ملهى الفساد وطبال يصلى النافلة يا لها من (…)
العدالة العمياء... ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي بين حانات الخمارة يروج بضاعة خمر الحديث المنتهي صلاحيته بسعر رخيص صائحا... اشتروه بثمن بخس انسوا سكرتكم الاولى، إنها بضاعة ليست محلية، اللسان فيها لا ينضب ولا يتوقف عن السب والشتم والتحليل السياسي (…)
خطوط كف يدي ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي ليلة ماطرة، كنت مرهقا نفسيا، خلتني سأغرق في شبر من دموع السماء التي شاركتني سوء طالعي... خرجت محتذيا وساوس الشيطان الذي ختل بين جنبات صدري يوسوس لي قائلا: إنها الخطيئة الكبرى لقد باعتك في سوق (…)
بعوضة ما... ٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي دخل تحت دثاره لاعنا طنينها... ولكن ما ان يهدأ حتى يخرج منخاره الكبير ليسف الأوكسجين الرطب بعد أن ضاق صدره، كاد ان يختنق، وهلة ثم يعيده الى الداخل وهو يصرخ اللعنة من اين دخلتِ؟ لقد احكمت إغلاق (…)
مرايا الوهم ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي محبط أمرك!! فما عدت الذي أعرف، أظنك تعيش الوهم مرايا مزدوجة، ما ظننت يوما أنك ستحوم حول مقبرة الأيام تلك التي إزدانت ضياعها بشواهد وجوه غير معلومة الملامح، صرت خازنا لها فمذ عرفتك أراك تتهندم أمام (…)
مذكرات سجين أعور ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي الظلمة التي وضع فيها دامسة، لا يرى فيها أي قبس لنور، يتحسس المكان بيديه بعد أن طمس ضياء أحدى عينيه منذ زمن بعيد، العين التي فقدها نتيجة ضربة من رجل سلطة أثناء تظاهرة سلمية... يضحك في نفسه عندما (…)
أنا والذباب وحاوية النفايات ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي أسمي طنين وأنت ماذا يطلقون عليك؟ لا ادري فأنا متشرد لا اسم لي، ولا هوية، ولا صفة، نسيني القدر ربما خرجت من رحم فقد صلته بالموت فأنزلقت حيث تراني... صراخي كان كفيل بأن تحملني الكلاب والقطط حيث (…)
ذاكرة رصيف... ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي لم يظن يوما أنه سيكون حاكيا أو عابر سبيل مثل تلكم الفئة التي اتخذت جوانب وحواشي ظهره ليكونوا كُتاب عرائض او مدوني بيانات، مذ كان وجهه وسطح ظهره قد غطي بالتراب والحفر حتى ألبسوه حلة جديدة، كسوا (…)