وَهَج الروح
ما بيننا.. أعمق من حب تردده الحناجر، ذاك اسم ضيق، لا يسع هذا الاتساع. ما بيننا.. تورط لذيذ في الرؤى، وعناق بين أرواح عرفت بعضها منذ البداية. لست جزءاً اقتطع مني، أنت أنا.. حين ألوذ بمرآتك. (…)
ما بيننا.. أعمق من حب تردده الحناجر، ذاك اسم ضيق، لا يسع هذا الاتساع. ما بيننا.. تورط لذيذ في الرؤى، وعناق بين أرواح عرفت بعضها منذ البداية. لست جزءاً اقتطع مني، أنت أنا.. حين ألوذ بمرآتك. (…)
شاعرية الانكسار وبنية التكثيف: قراءة في قصيدة "أحبك بمقداري" للشاعر سلمان داود محمد تتخلّق الشعرية لدى سلمان داود محمد من المنطقة الحرجة الفاصلة بين رهافة الحس وفداحة الخراب؛ حيث يُستلّ الوجع (…)
ـ١ـ انبثقت الفكرة من حوار عابر مع صديقين؛ كان كل منا يلقي حجرًا في بئر الآتي، ويتساءل كيف ستكون الحياة بعد أمد... ومن ذلك التحديق المتبادل في المجهول، ولدت: "ما سوف يحدث". ـ٢ـ صوتٌ يتقدّم (…)
تنبثق اللغة الشعرية من عمق التجربة الإنسانية بوصفها طاقة حيّة لا تستقر في هيئة نهائية، إذ تظل في تحوّل دائم ككائن يكتشف ذاته كلما احتكّ بالعالم واتسعت حدوده، وهي في حضورها تتجاوز وظيفة الإبلاغ (…)
التشظي بوصفه شكًا متجسدًا: قراءة في قصة «من يكسب الرهان؟» لعادل سالم يدخل القاص إلى لحظة الكتابة بوصفها حالة تأهّب داخلي تتجاوز الفعل العابر أو الاستجابة المباشرة للحدث؛ إذ تتخللها يقظة تتوتر (…)
في زمنٍ يُقاس فيه الإنجاز الفكري بعدد الكتب المرصوفة على الأرفف، يبرز سؤالٌ يخدش هذا التباهي الكمي، كاشفًا الفارق بين التخزين العقلي والتفكير الحي. يتوهّم كثيرون أن استهلاك المعرفة هو عين الوعي، (…)
فضاءُ الصمت وصداءُ الماء: أفق الرؤية الشعرية في قصيدة «المياه المياه» لوديع سعادة منذ أن بدأ الشعرُ يُدرك نفسه بوصفه انزياحًا عن القول العادي، صار اشتغاله الأعمق موجّهًا نحو اللغة ذاتها؛ نحو (…)
تأتي الصورة الفنية امتداداً حياً لأعماق التجربة الإبداعية وصياغةً لوعيها الجمالي، حيث تترابط خيوط الرؤيا والشعور لتنتج خطاباً جمالياً فريداً يتجاوز حدود التقرير المباشر والمحاكاة السطحية إلى (…)
قراءة في امتثالات الحنين والانكسار عند عبد الستار نور علي إنّ الشعر، في جوهره، نقرٌ هادئ على جدار الصمت، ومحاولةٌ شاقّة لترميم شروخ الذاكرة بغية إعادة بناء الوعي الإنساني من تفاصيل الحياة (…)
يُعدّ الشاعر عباس بيضون أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في ترسيخ قصيدة النثر العربية بوصفها فضاءً مفتوحاً للتأمل والاختبار، لا بوصفها مجرد بديل شكلي عن القصيدة الموزونة. فمنذ بداياته، انشغل بإعادة (…)