الوجه الآخر للنص ٢٦ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد يعتصر داخله ألمٌ، حدّق في الصور أمامه بتمعّن، كان كل إطار يحمل قصةً من قصص النسيان. أمسك العصا التي يتوكأ عليها، وشعر أن نُحول جسده قد تجاوز عمره، رغم أنه لم يبلغ الخامسة والثلاثين. دوره كرجلٍ (…)
أحلام مستباحة ١٧ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد بوجهٍ شاحبٍ مصفر، ويدان لا تقويان على حمل الصندوق، جلس يقلب أحد أضابير كتاباته القديمة بخُفَيّ حُنين. كان هذا الملف من أقدم ما تبقّى له من الأوراق والصور المثقوبة والمبعثرة داخل الصندوق. سيلٌ من (…)
خيالا من الواقع ١٤ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد لم يكن هذا اليوم كغيره. استيقظت مبكرًا، وفي رأسي فكرة واحدة: لا أحد يهزمني. كنت بحاجة إلى أن أنفض غبار الصمت عن صدري، أن أعلو فوق صخب الأيام بكلمات تنطلق من داخلي لا توقفها حواجز ولا تمنعها جدران. (…)