نداءات لا تُردّ من قلب فلسطين
مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية تقيم الندوة الثانية بعنوان: "أكتب كي لا أُمحى" قراءات من نصوص لم ينجُ أصحابها من الإبادة بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين في مساءٍ ارتجّ فيه الوعي الجمعي من غفوته (…)
مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية تقيم الندوة الثانية بعنوان: "أكتب كي لا أُمحى" قراءات من نصوص لم ينجُ أصحابها من الإبادة بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين في مساءٍ ارتجّ فيه الوعي الجمعي من غفوته (…)
رسالة إلى مثقفي العالم أيها المثقفون في الشرق والغرب، يا حراس الكلمة، وأوصياء الذاكرة الإنسانية. أما قبلُ، فأحييكم بسلامٍ من الله وأمنٍ وسكينة، سلامٌ يخرج من بين جراحٍ لم تندمل بعد، ومن قلوبٍ (…)
كانت ليلة ممتدّة إلى الأبد، ترفض أن تُسلِمنا للصباح، ليلة تتواطأ مع القدر على إطالة عذابنا، وتُغلق أبواب الفجر في وجوهنا. الجدران حولنا كانت تتنفس ببطءٍ مثقل، والوجوه المرهقة تذوب في العتمة، ما (…)
في صباح غزّيّ ثقيل مدّ البحر يده إلى الشاطئ ليمسح شيئًا من الرماد العالق على وجه المدينة، بينما الطائرات تحلّق مثل طيور سوداء تبحث عن فريستها. هناك في الأزقة الضيقة كان الأطفال يركضون بين (…)
لم تكن الزنزانة التي تحمل الرقم (١٣) في سِجِلّ سجن الرملة سوى فم إسمنتي مفتوح على ظلام أبدي. جدرانها الرطبة تتصبّب عرقًا باردًا كأنها شربت من دموع من سبقوها. سقف رمادي مقيت منخفض يوشك أنْ يهبط (…)
في قرية صغيرة منسية كحلمٍ انطفأ على أطراف الخريطة، وفي قلب الجغرافيا الممزّقة التي تشبه رقعة قماش مهترئة خيطتها الحروب، كان الصمت سيّد المكان، فلا يُسمع إلا صدى الرياح وهي تتسلل بين الأزقة كعازفٍ (…)
في تلك الليلة كان سقف الليل أزرقَ مكدودا مثقوب الأنفاس، يتساقط منه الرماد ويبتلع العتمة في كلّ ممر. جلس القمر على مقعد من غيم بارد يحرس الزمان، ويطالع الأرض بعين مطفأة، وقد انطفأ في داخله ما (…)
لم يكن الفجر في ذلك اليوم مثل سائر الأفجار، كان أشبه بحبر ذهبي يسكب نفسه على حجارة الجبال المحيطة، كأنّ الكون يكتب على صفحة الأفق اسمًا واحدًا هو اسم فاطمة. يومها أيقظتنا أمي صبيحة الجمعة قبل أن (…)
وُلدتُ على خاصرة التاريخ، في صباحٍ معلّق بين الشمس والريح، في الثامن عشر من حزيران عام ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وثمانين، يوم كانت الأرض تتهيّأ لولادة حكاية أخرى من حكاياتها العتيقة، في بيت لحم المدينة (…)
"جذور الحنين" رواية تجمع بين الإنسانية والوطنية والوجدانية لمؤلفها محمد النبالي بصفحات تصل إلى (١٩٨ صفحة)، والصادرة عن دار العنقاء للنشر والتوزيع في عمان- الأردن بطبعتها الأولى. هي ليست روايةً (…)