غدير حميدان الزبون

إرسال مشاركة

  • منذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة

    ١٩ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون

    صباح هذا اليوم الأيلولي أتراجعُ بعقارب الساعة عقوداً إلى الخلف، لأجدني طفلةً في الصف الثامن تسير في الأزقة الضيقة والمحتشدة بالحكايات لمخيم عايدة للاجئين في بيت لحم. كانت تفاصيل البيوت والأرض (…)

  • الشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق

    ١٦ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون

    توقف القلم بين أصابعه، والتفت نحوي بجسده المنهك وعينيه المتسعتين من أثر فنجان القهوة الثالث. كان يقلّب ورقة كتب عليها بخط مضطرب خططاً لإنقاذ غده متسائلاً بنبرة يكسوها الذعر: ـ ألا تلاحظين أنّ (…)

  • يا تُرى ماذا كان يخطر في بال مخترع الشُّبّاك؟

    ١٣ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون

    في هذا المساء يمدّ أيلول يده الباردة قليلًا إلى نافذتي، تسلّل من الشقّ الضيّق عطرُ ترابٍ مبتلّ، يبدو أنّ المطر القديم لم يغادر المكان تمامًا، وكأنّ الأرض خبّأت رائحته في قلبها لتستعيده كلما اشتاق (…)

  • تُرى ماذا فعل التراب بوجهك يا صغيري؟

    ٤ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون

    كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)


  • الأعلى