ماذا لو انتحر القلم؟
قلمي الذي أضناهُ جُرحُ مَقالِهِ فهوى، ولكنْ لم يَمُتْ في حالِهِ يُحيي العقولَ إذا استبدَّ ظلامُها ويفكُّ دربَ النورِ من أغلالِهِ قيل يومًا إنّ السيوف تصنع التاريخ غير أنّ الحقيقة التي لا يختلف (…)
قلمي الذي أضناهُ جُرحُ مَقالِهِ فهوى، ولكنْ لم يَمُتْ في حالِهِ يُحيي العقولَ إذا استبدَّ ظلامُها ويفكُّ دربَ النورِ من أغلالِهِ قيل يومًا إنّ السيوف تصنع التاريخ غير أنّ الحقيقة التي لا يختلف (…)
كان ذلك قبل أيام خَلَت عندما وصلتني رسالة من محرر جريدة الأيام الجزائرية الأخ المبدع خالد عز الدين يطلب مني كتابة قراءة نقدية لرواية "أجنحة الأمل والنور"، ظننت في البداية أنني سأتعامل مع نص أدبي (…)
أيُعقل أنْ تتّسع قبضةٌ من ترابٍ لما ضاقت عن الإحاطة به المجرّات؟ وهل لك أنْ تتصور كيف تُودَع في كيانٍ محدودٍ أسرارُ وجودٍ لا تحدّه الجهات، وكيف تنطوي في نفسٍ واحدةٍ خرائطُ المعنى الممتدة بين أول (…)
أقبلَ الأضحى فأزهى موطنِي وتسامى الحلمُ فينا مُعلَنا وانثنتْ أنغامُ تكبيراتِهِ تملأُ الآفاقَ نورًا مُسكَنا يا هلالَ العيدِ حلِّقْ باسمًا واملأِ الدنيا صفاءً بالمنى واستفاقَ الفجرُ في (…)
أقبلَ موسمُ الحجِّ فأشرقتِ الأرواحُ بعدَ ذبول، وارتفعتِ الأكفُّ إلى السماءِ برجاءِ القَبول، وتجرّدتِ القلوبُ من أثقالِ الدنيا تجرّد المُحرِمُ من مخيطِ الثياب، فلا فخرَ إلّا بالتقوى، ولا رفعة إلّا (…)
تَشَكُّلُ الوَعْيِ المُقَاوِمِ وَبِنْيَةُ الخِطَابِ الشِّعْرِيِّ المداخلة البحثيّة الخاصة بمؤتمر أدب الأسرى مع وزارة الثقافة الفلسطينيّة سَلَامٌ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي تُنْبِتُ القَصِيدَةَ (…)
على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)
أمسكُ قلمي هذا المساء على غير العادة، أكتبُ، وأحذفُ، ثمّ يصمت قلمي محدّقًا بكلّ ما حولي بهدوءٍ مخيف أعرفه جيّدا. إنّه الفقد الذي يتسلل إلى الأشياء الجميلة، يغزو لون السماء، ويتغلغل في رائحة التراب (…)
«دراسة سيميو- تواصليّة» للدكتور محمد عبد الله الخولي غدير حميدان الزبون تقرأ في كتاب «التمثيل الشعري للموضوع عند محمود درويش» تتمايلُ الحروفُ في روض الكلام كغصونِ زيتونٍ على رُبى فلسطين، (…)
يا حبيبي فيكَ حُزني ما ارتَسَمْ وبِعَينَيكَ وَصَلْتُ المُختَتَمْ كُلَّما هَـبَّ نَسيمٌ عابِرٌ جاءَني مِن عِطرِه عَذبُ النَّغَمْ و إذا ما ضاقَ صَدري لحْظَةً صِرتَ في أَحلامِ قَلبي المُحتكَمْ (…)