غدير حميدان الزبون

إرسال مشاركة

  • تُرى ماذا فعل التراب بوجهك يا صغيري؟

    ٤ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون

    كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)

  • قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري سميح القاسم

    ٢١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون

    "سيمياء الرفض وبناء الذات بين الفقد والمقاومة والعودة في قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري "هوميروس فلسطين" سميح القاسم" "ربما أفقد ماشئت، معاشي ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ربما أعمل حجّارا.. (…)

  • «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِأَحْمَدَ الصَّيْفِيِ

    ١١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون

    مِنْ أَرْضِ الْبُرْتُقَالِ الْحَزِينِ إِلَى الْبُرْتُقَالِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِلْكَاتِبِ الْفِلَسْطِينِيِّ أَحْمَدَ الصَّيْفِيِّ، بِقَلَمِ (…)

  • فاطمة... آخرُ امرأةٍ كانت تُهذِّبُ الصّيف

    ٣ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون

    منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)


  • الأعلى