رحيل أحمد قعبور ٢٨ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون "غابَ الصَّدى فاختلَّ فينا المَوْسِمُ وخَبَتْ على شَفَةِ الغِنَا أنغامي في انطفاء الشمعة السبعين لأحمد قعبور" في رحيل الأصوات الكبيرة يتبدّل إيقاع العالم قليلًا، وتنزلق نغمةٌ أساسيةٌ من سلّم (…)
تهاليلُ على دربِ العودة ٢٥ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون في مساءٍ ثقيلٍ من مساءات الحرب الكئيبة على حدود الحنين جلسَ فلسطينيان يفصل بينهما وطنٌ واحد. قال ابنُ القدس: "نحن هنا نحرسُ الذاكرة كي لا تموت"، فأجابه ابن المنفى: "ونحن هناك نحملها كي لا (…)
المدى يتّسعُ للخراب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون وما بينَ صعبٍ وصعبٍ صعابٌ تجرُّ صعابْ وهذا المدى، عقيمٌ بطبعِهِ، يبوحُ بسترهِ فيُغري الخرابْ يضيقُ على الحُلمِ حتى يذوبْ، وإنْ طالَ اسمُ اتّساعِ البلادْ، هناك جنوبٌ جديدٌ يُعرّي الحدودْ، يقلّبُ في (…)
عودي ولو حلمًا ٢٢ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون يا أمُّ والعيدُ الحزينُ مُكبَّلُ بالصمتِ والدربُ الطويلُ مُعطَّلُ جئناك لا بابٌ يُجيبُ نداءَنا إلّا الصدى والحزنُ فينا مقبلُ كانت يداكِ لنا الأمانَ وها هنا خوفُ الطفولةِ في الضلوعِ يُقتّلُ أينَ (…)
طُروقٌ لا تُفتَح ١٩ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون سَــأدقُّ بابَ الفجرِ أستبقُ الضياءَ إلى دمي وأصوغُ من وهجِ البدايةِ سِحرَهْ سأدقُّ بابَ الغيمِ أُسقِطُ من جفوني غيمَها كي لا تفيضَ على المرافئِ مُقْلَــهْ مَنْ ذا سيُحصي كمْ مرّةٍ خذلتْ خطايَ (…)
فوانيس معلّقة في زاوية القلب ١٤ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون هناك…في الماضي الجميل يمشي رمضان في الأزقّة ببطء، ليحمل فانوسه القديم، ويطرق أبواب الذاكرة كلّ مساء. أجلس في مساء هذا اليوم فتتقدم صورة نمطيّة للحارة القديمة من عمق الذاكرة في مشهد عاد بعد غيابٍ (…)
من زيتون البروة إلى مجد القصيدة: حكاية محمود درويش ١٤ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون (١٣ آذار ١٩٤١م/ البروة- ٩ آب ٢٠٠٨م/ هيوستن" في الجليل تتكئ التلال على زرقة البحر وتفوح رائحة الزعتر من بين حجارة الحقول، كانت هناك قرية صغيرة تُدعى البروة تستيقظ كلّ صباح على صوت الريح وهي تمرّ (…)
ألا لا تلوماني… كفى اللوم ما بيا ١٢ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون هذا المساء يهبط البرد هادئاً على النافذة رغم ضجيج الحرب؛ لكنّني أتمرّد مجدّدا وأمسك فنجان قهوتي الأثير بين يديّ بحنوّ ليرسل بخاره في خيطٍ رقيقٍ يصعد ببطء، بينما يتسلل صوت قديم من الهاتف، ويا له من (…)
رمضان خلف القضبان… صيامٌ بلا هلال ووجعٌ بلا صوت ١٠ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون في اللحظة التي يرتفع فيها الأذان من مآذن القدس، وتتلألأ الفوانيس في شوارع غزة، وتنبض البيوت العربية بروح الانتظار يقف الزمن عند أبواب الزنازين. هناك في العتمة الثقيلة يمرّ الهلال خافتاً فلا تراه (…)
الحُبُّ استعارةٌ للحرب ٦ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون قراءة سيميائية في قصيدة "شتاء ريتا الطويل" لـمحمود درويش. منذ بدايات الشعر الإنساني ظلّ الحبُّ اللغة الأكثر قدرةً على مقاومة العنف في العالم؛ لغةً تنتمي إلى الحياة في مقابل الموت، وإلى الحميمية (…)