النهر الأول قبل الميلاد
كيف لو يُصبِحُ هذا الخَطْوُ ذكرى؟ كُلَّما غابتْ بِلادٌ جاءت الريحُ بأُخرى وسؤالُ الوقتِ دَوّارٌ وماذا لو رمى الشاعرُ كُلَّ الأسئلهْ؟
كيف لو يُصبِحُ هذا الخَطْوُ ذكرى؟ كُلَّما غابتْ بِلادٌ جاءت الريحُ بأُخرى وسؤالُ الوقتِ دَوّارٌ وماذا لو رمى الشاعرُ كُلَّ الأسئلهْ؟
كَما لو تهاديتُ تصحبني الخطواتْ والتَقَيتُكِ لكِنّما آهِ بَعْدَ فواتْ........ تَعامَدْتُ والشمسْ إنّي لأَعْجَبُ كيفَ سَكِرتُ
يأتي النهارْ يأتي فأقرأُ ما يُقاسيهِ الرداءُ رداؤهُ من جُلَّنارْ يأتي النهارُ، نهارُ آذارٍ فأَشهَدُ ذاهِلاً أَنْ لا غيومَ سِوى العنادِل والحُبارى وتَخِفُّ كأسي لافتضاحي فَهيَ منْ دونِ الندى والآسِ
في سعيها الحثيث للقبض على كامل خيوط وألوان لوحة السرد الحكائي، تعمد القاصة زينب علي البحراني إلى تكريس اجتراحها السردي بثوب اللوحة الفنية التي تستبيح بداهة البياض، في بنية مشاعيته وبكارته، لتسجل (…)
إني ولأجلكِ أوقدتُ قناديلَ الماضي المنسيَّهْ إني أسترجعُ ضحكاتٍ هربتْ مِن مَعقِلِ شَفتيَّهْ لِترَي جَهْراً
يا مَولدي ولقد عَرَفتَ الآن خَطْبي لا لستُ مجنوناً لأبكيَ فَقْدَ حُبي ! وانا قتيلُ مشاعري فَجري وخيري والنقاءِ فصرتُ حين أذيعُها أحيا
نفَّرتُ نبضَ القلبِ تَلاًّ من فراشاتٍ صداحاً يا هوى عُشِّ البريدِ وليس سِرَّاً ما أريدُ أريدُ عمراً للضَّلالِ ضَلالِنا مثل الجناحِ يمرُّ مُختَرِقاً بكلِّ صداهُ أضلاعَ الرياحِ فهذهِ الأيامُ ما وفَّتْ وقد عبرتْ سنونْ كلماتُها كلماتُ صاحٍ
مِن عالَم المشفى تغادرُني حروفي والحقلُ من خَلَلِ النوافذِ محضُ بَرّاجٍ وصوفي هو ذلك الصيفُ البعيدُ اذا تأوَّدَ تَسجَعُ الرؤيا حماماتٍ
انظرينا نرتمي فوقَ السفوحْ فالمَدى يسطعُ نبضاً ويفوحْ وأمانينا الكِبارُ اغتَرَبَتْ ما لنا بَعدُ سوى رَجْعِ الجروحْ ها هنا كُنّا ارتَمينا ساعةً قبلَ أعوامٍ وشَيِّدنا الصروحْ
أسرفتَ، قالوا ثمَّ قالوا: قد حَقِدتَ، وما أصابوا فاذا حقدتُ فذاك إعجابُ! إني غرستُكِ في تراب الروح نبعاً دافقاً من بعدما أثرى اليبابُ قد كنتُ دوماً سالِكاً دربَ التريُّثِ حاصداً منهُ الأذى