موشح الصحة
تتقدمين على الدوام بدوني لو كنتِ أنثى لأفتدتكِ عيوني أيا صحةَ التفاح حياكِ هاطلُ خدودٌ إلى الأطفال أنت تُسائلُ وعمري هو المصباحُ والبدرُ آفلُ
تتقدمين على الدوام بدوني لو كنتِ أنثى لأفتدتكِ عيوني أيا صحةَ التفاح حياكِ هاطلُ خدودٌ إلى الأطفال أنت تُسائلُ وعمري هو المصباحُ والبدرُ آفلُ
غيرُ مُجْدٍ في مِلَّتي مَن تعامى عن نهوضٍ وأيُّ صرحٍ تداعى! إنـما الخالدُ الشــبابُ فداما فـي اتقادٍ وروعةٍ ما استطاعا أنتِ حريةُ مَحْياي وموتي أنتِ حريةُ إطراقي وصوتي أنت حريةُ شـكي وقُنوتي أنتِ (…)
حَكِّمِ القلبَ إذا رابكَ عـقلُ فالفؤاد الحر أولى بالوثوقِ *** خفرُ القدّاح في خـديكَ غالى كالندى يهمي مساءً وصباحا بُتَّ تخشى في الهوى قيلاً وقالا أفلا تسـتلُّ قبلَ الحلِّ راحا !؟ *** إنْ يكنْ (…)
إلى الشعبين الرائعين التونسي والمصري حَيّوا الأكارمَ في الصراع القاسي ولِدوا وهُمْ في آخر الأنفاسِ ولِدوا حدائقَ مرةً أخرى وقد يئِسَ الجميعُ من اخضرار الآسِ الثورةُ الآنَ استعادةُ هيبةٍ للحقِ , (…)
نجيُّكِ يخشى مِن جفاكِ تَعَلُّقا ومن زعلٍ بالزيزفون يخاطرُ يفتشُ عن [ صوت السهارى ] مُحَلَِّقا كأنْ فرحةُ الماضين حزنٌ مُعاصِرُ! يقول: حنانيك ممّا بدا ليْ فأمسى يقلِّبُ حالاً بحالِ رماها بسهم (…)
لكي تعرفَ ما يحسُّ به الآخرُ ضَعْ نفسك مكانَهُ ولكي تعرف ما يحسُّهُ الطائر كُنْ ذلك الطائر ولكي تعرف ما هو الشجر كُنْ ذلك الشجر ولكي تعرف ما في داخل الحَجَر
عُمتُ في الراح وغيري غَرِقا فاعجَبي منيَ أنْ لم أتعبِ بالندى عدتِ لنا والكرمِ وبفعل الكأس في المُحتَدََمِ كلُّ مَن أنكرَها للعدمِ جاحداً قد كان أو معتنِقا
الأمرُ للأشواق يومئذٍ فَقُرِّي عيناً وقد أهوى كحُرِّ ولقد تفاجئك الظهيرةُ وقتَ عصرِ ! أياميَ الأنهارُ لا زمنٌ لها وكأنها فصلٌ سها أو طفلةٌ تعدو وأين الطفلُ من نفعٍ وضَرِّ؟ أو قد أضرُّكِ (…)
أوانُ الحُبِّ ما قَلَبَ السجايا وشاءَ جنونَنا لنكونَ آيا يُجدِّدُ في معاني الناس عندي كأنَّ الناسَ تنشأ مِن هَوايا تأمَّلتُ الجمال فلم يُبارِحْ رحابَ الأمسِ, مجروحَ المرايا لنا وطنُ الجدود ونحن (…)
زورق *-* ينأى هلالُ العيد معجوناً بضحكاتٍ وأولادٍ ولَعْبِ ...! طُوبى لهُ, طُوبى لدمعٍ تحت زورقِنا يسيحُ إلى المَصَبِّ ...! ويعودُ مسروراً ولا ندري فربتما الشراعُ قطيفةٌ من ثوبِ رَبِّ ...! شكل *-* (…)