عهدٌ مسرعٌ كشهاب
قصدتُ عناقَها بَعدَ اغترابِ وقصدي واضحٌ حدَّ الضبابِ! أجمِّعُ من تبقّى من وجودٍ وأمضي نحو بغدادِ الشبابِ
قصدتُ عناقَها بَعدَ اغترابِ وقصدي واضحٌ حدَّ الضبابِ! أجمِّعُ من تبقّى من وجودٍ وأمضي نحو بغدادِ الشبابِ
ما دمتَ تحيا فإن لم تأتِ مكرمةً فالموتُ للروح ليس الموتُ للجسدِ وإن فنيتَ فلا تفنى مُسَرْمَدةٌ لها حَييتَ، وحَنَّ الجسمُ للبَدَدِ
لا دعوةٌ من طيفِهم فألبّيْ والليلُ طال كأنه المسيسبّيْ مات الشجرْ ماتت أماسٍ , رمشُها يرتاح ميناءً لأحداق الزهرْ لكنني من فجوة الأيام أخرج مرةً أخرى وأخرى حاملاً سعفاً يجمِّعُ ما تناثر من مطرْ (…)
كاللحنِ في شفة الدنيا يجفُّ فلا يُجدي استماعٌ، وجودٌ صامتٌ أزَل هذا الوجودُ على يُمناهُ ليْ أملٌ وفي الشمال قنوطٌ كذَّبَ الأمَلا
قال جندبٌ لطائر سنونو: البشر مغرورون ولا أعلم بماذا؟ أبالعقل؟ وما جدواه وها هم تعساء؟ فكنْ مسروراً واشكرِ القدرَ يا زميلي لأنه لم يمنحك قدرةً على التفكير فعقَّبَ السنونو: نعم أنا أشكر القدر (…)
إلى الغد أسعى فالتحجُّرَ أرفضُ وشوقي إلى الآتين شوقي لمَن مضوا وقلبي الذي قد ظلَّ يخفق نحوهُ درى أنه يلتاعُ، والجمرَ يقبضُ ولكنه يأبى كما كان دائماً بأنْ يغدو كالتمثال يحويهِِِِ معرضُ
قبلَ أن ألقاكِ يا سرَ حياتي كم تعجَّلتُ مماتي كم تمنيتُُ بأني عُشبةٌٌ منسيةٌ يدهسُها ظلُّ الرعاةِ أو بأني شعلةٌ يلفظُها بركانُ شمسٍ في شتاءٍٍٍ قارص البردِ تُداني القََََصَباتِِِِِِ قبلََ أن (…)
كيف أبني مستقبلي وحياتي وشذا الغيدِ رائحٌ ثُم آتي؟ قنَصَتْني غزالةٌ ثُم قالتْ صرتَ قنصاً إذنْ لقنصِ الرُّماةِ! قلتُ: والحَلُّ يا مَها؟ فأجابتْ يا صديقي، الهوى اكتمالُ صَلات
أنا لستُ أعشقُ في الوجود سِواكِ أبداً فسبحانَ الذي سَوّاكِ! أخشى التأرجحَ بالبروق فإنما بيتي الغيومُ، ونجمةٌ شُبّاكي بالأمس زرتُ مرافىءَ الأمسِ، انظري فإذا المرافىءُ ترتوي بصداكِ
لأرواحهمْ أنْ تُطِلَّ من الشرُفات على غَمَرات الحياة فلا تتحرَّجْ ولكنَّ روحي مُسوَّمةٌ