أرَقٌ وغَرَق ! (*)
ناشدتُكِ اللهَ أنْ تُصغي لأحداقي فتَسمعي قِصةً عن جيلِ عُشّاقِ وعن سماءٍ إذا ما أظلمَتْ حِقَباً هَلَّتْ أهِلَّتُها من وحي أوراقي وهَدْهَدَتْ رئتي من لهفةٍ سُحُباً فهل رأيتِ عُلُوَّاً رهنَ أعماقِ؟
ناشدتُكِ اللهَ أنْ تُصغي لأحداقي فتَسمعي قِصةً عن جيلِ عُشّاقِ وعن سماءٍ إذا ما أظلمَتْ حِقَباً هَلَّتْ أهِلَّتُها من وحي أوراقي وهَدْهَدَتْ رئتي من لهفةٍ سُحُباً فهل رأيتِ عُلُوَّاً رهنَ أعماقِ؟
شُغِفتُ بها فكانت لي وِثاقا ولستُ بطالبٍ منهُ انعتاقا ومَوتي كالسلافة فيكِ دوماً وأحرى بالسلافة أنْ تُذاقا! وأحرى بالمسافة أنْ تُداني وأحرى بالعوائق أنْ تُعاقا
قلتُ : إني سابحٌ ، بيدي زمامُ الضفَّتينِ فلا أهاب وشايةً من طحلبٍ ضَجِرٍ ولا ترنيمةً من معزفٍ عَطِرٍ ولا حتى السنابلَ وهي تترك جَذْرها يقفو دمائي
رؤيا عن نهرٍ لازْوَرْديٍّ دَنِفٍ عاشقْ أودى بِثوانيهِ الحُبُّ دقائقَ إثْرَ دقائقْ! وقروناً إثْرَ قرونْ نَهرٌ جُنَّ وثانيةً جُنَّ بهِ المجنونْ
علاقتي بوالدتي هي علاقة صداقة حتى أنني لا أناديها بـ: أمي او يا أمي او ما شابه وإنما أناديها باسمها. حينما أنهيتُ الإمتحانات النهائية للصفّ الخامس الإعدادي وخرجتُ من المدرسة، هرعتُ الى أمي، (…)
يا أيها العيدُ نعمْ نعمْ كما يجبْ أهديكَ مِثلَ كلِّ مرةٍ بسمةَ أشعاري وأنتَحِبْ!
شَجَرٌ تتساقطُ مِنهُ فصولُ السنةِ خريفٌ يختطِفُ الأضواءْ قاماتٌ مُنْتصِبَهْ بِظلالٍ حدباءْ موجةُ أنهارٍ تجتاحُ الأعتابَ مِياهاً ملتهبهْ
حريةٌ هيَ... لا تَخَفْ ما لونُها هي فوقَ لونِكَ، فوقَ لوني هي لونُها، هي لونُ آلهةٍ وكونِ وطني المُكَفكَفُ نبعُهُ يا انتَ يا جرحاً
حديث مع رَبّة الشفاء نهدان نبضُكِ، نبضُكِ لا يحتاجُ الى قيثارٍ كي يعزفني أما جسدانا فَهُما ما عادا جسدينْ باتا بَرَّاً مسحوراً ويزقزق عصفوران على تَلَّينْ من خمرٍ ولُجَينْ! أغلب الأحيان (…)
كان الصِّبا وطناً رَحْباً كما الشمسِ واليومَ لي وطنٌ حدودُهُ كأسي!